مهام استراتيجية محورية
وسيتولى «مجلس شباب الهيئة الوطنية للإعلام» مهام استراتيجية محورية تشمل اقتراح وإعداد السياسات والمبادرات الداعمة لتمكين الشباب، واحتضان مواهبهم الإبداعية، بالإضافة إلى التنسيق المستمر مع مجالس الشباب الاتحادية والمحلية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب. كما سيعمل المجلس على تمثيل الهيئة في المحافل والمؤتمرات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الحوار والانفتاح وتحقيق التميز في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات.
استثمار في مستقبل الوطن
وفي هذا السياق، أكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قائلاً: «إن المشهد الإعلامي اليوم يمثل القوة الناعمة والمحرك الأساسي لتعزيز مكانة دولة الإمارات على الساحة العالمية. نحن نؤسس لمرحلة جديدة ترتكز على إشراك الشباب كشركاء استراتيجيين في صياغة سرديتنا الوطنية الملهمة وإيصالها للعالم. استثمارنا في طاقات الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن، حيث نضع ثقتنا في قدرتهم على قيادة تحولات المشهد الإعلامي، ليكونوا سفراء لرسالة الإمارات وقيمها، وصناعاً لقرار ومهندسي تغيير حقيقيين يرسخون ريادتنا وتنافسيتنا الاستراتيجية الشاملة».
جاهزية المنظومة الإعلامية
وأضاف: «الشباب هم الأقدر على استيعاب أدوات الإعلام الحديث وتوظيف الابتكار لإنتاج محتوى هادف ومؤثر. ونحن نراهن على هذه العقول الشابة لتصميم استراتيجيات استشرافية وأطر إعلامية متطورة تلبي تطلعات الغد وترسخ مكانة الإمارات كمركز عالمي لإعلام المستقبل».
صنع القرار الفاعل
وحول الأثر الإيجابي المستهدف على الكفاءات الشابة، صرح الدكتور جمال، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام: «نسعى من خلال هذا المجلس إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام في مسيرة شبابنا المهنية والشخصية، وتمكينهم من الانتقال من مرحلة المشاركة إلى مرحلة القيادة وصنع القرار الفاعل. سيعمل المجلس كمنصة حيوية لاحتضان مواهبهم، وتطوير مهاراتهم في تحليل السياسات، وتحويل أفكارهم الطموحة إلى مبادرات ملموسة. إن التزامنا بتوفير البيئة الداعمة للشباب يعكس إيماننا الراسخ بأن تمكينهم اليوم هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التميز المؤسسي وبناء قادة إعلاميين قادرين على إحداث فرق حقيقي».