الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«امتحان شفهي» لخلفاء غوتيريش المحتملين هذا الأسبوع

20 أبريل 2026 19:16 مساء | آخر تحديث: 20 أبريل 20:02 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«امتحان شفهي» لخلفاء غوتيريش المحتملين هذا الأسبوع
icon الخلاصة icon
الأمم المتحدة تعقد جلسات مساءلة علنية للمرشحين الأربعة لخلافة أنطونيو غوتيريش هذا الأسبوع لعرض برامجهم والإجابة عن أسئلة الدول الأعضاء والمجتمع المدني...
يَمْثُل المرشحون الأربعة لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، هذا الأسبوع أمام ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، للردّ على أسئلتهم، وعرض برامجهم الخاصة، في خطوة تسبق اختيار من سيقود المنظمة الدولية على مدى خمس سنوات قابلة للتجديد.
وسيجيب كل من التشيلية ميشال باشليه والأرجنتيني رافايل غروسي والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان والسنغالي ماكي سال، عن أسئلة الدول الأعضاء الـ193 وممثلي المجتمع المدني لمدة ثلاث ساعات، يومي الثلاثاء والأربعاء.
وهذه هي المرة الثانية التي تنظم فيها الأمم المتحدة هذا الامتحان «الشفهي الكبير»، بعدما تمّ وضعه في العام 2016 من أجل المزيد من الشفافية.
وتدعو دول عدة إلى تولي امرأة قيادة الأمم المتحدة للمرة الأولى، بينما تطالب أمريكا اللاتينية بالمنصب بموجب تقليد التناوب الجغرافي الذي لا يتم العمل به دائماً.
ولكن أعضاء مجلس الأمن، خاصة الأعضاء الخمسة الدائمين الذين يتمتعون بحق النقض (الولايات المتحدة والصين وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا)، هم الذين يقرّرون مستقبل المرشّحين عادة.
وقال السفير الأمريكي مايك والتز، إن الأمين العام المقبل يجب أن يكون متوافقاً مع «القيم والمصالح الأمريكية».
ويؤكد المرشحون الأربعة لتولي قيادة الأمم المتحدة في بداية2027، على ضرورة إعادة بناء الثقة في منظمة تعرّضت لاهتزازات كثيرة، بينما تواجه أزمة مالية وشيكة.

- ميشال باشليه 


كانت باشليه (74 عاماً) الاشتراكية التي تعرّضت للتعذيب لمعارضتها لحكم أوغوستو بينوشيه، أول امرأة تشغل منصب رئيسة تشيلي (2006-2010 و2014-2018)، ما جعل منها شخصية سياسية بارزة دولياً.
وأثارت فترة توليها منصب مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان (2016-2022)، الذي يعدّ منصباً حساساً، بعض الاستياء. فقد تعرّضت لانتقادات حادة من الصين.
وقالت باشليه في الرسالة التي عرضت فيها «رؤيتها» بصفتها أمينة عامة للأمم المتحدة، إنّها «مقتنعة» بأنّ تجربتها «أعدّتها لمواجهة» هذه الحقبة التي يعاني خلالها النظام الدولي من «تحديات غير مسبوقة من حيث الحجم والإلحاح والتعقيد».
ويحظى ترشيحها بدعم المكسيك والبرازيل. أما بلادها تشيلي، فقد سحبت دعمها لها، بعد تنصيب الرئيس اليميني الجديد خوسيه أنتونيو كاست.

- رفايل غروسي -


برز الدبلوماسي المحترف رفايل غروسي (65 عاماً) إلى دائرة الضوء، عندما تولى منصب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2019.
وقاده هذا المنصب إلى التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، والمخاطر المرتبطة بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تحتلها روسيا في أوكرانيا، وهما قضيّتان بالغتا الحساسية تطالان عدداً من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.
في رسالة ترشيحه، دعا إلى «عودة الأمم المتحدة إلى مبادئها التأسيسية المتمثلة في إنقاذ البشرية من ويلات الحرب». وتدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الرسالة، بينما تؤكد دول أخرى أهمية التعايش بناء على أركان الأمم المتحدة الثلاثة: السلام وحقوق الإنسان والتنمية.

- ريبيكا غرينسبان


تتولى نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا رئاسة وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد). وبصفتها هذه، تفاوضت على «مبادرة البحر الأسود» مع موسكو وكييف في العام 2022، لتسهيل تصدير الحبوب الأوكرانية بعد الغزو الروسي.
وبالاستناد إلى تاريخها الشخصي، إذ تتحدر من والدين نجيا بأعجوبة من الهولوكوست قبل هجرتهما إلى كوستاريكا، تؤكد التزامها بميثاق الأمم المتحدة التي تأسست في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

- ماكي سال


يعتبر ماكي سال (64 عاماً) المرشح الوحيد الذي لا يتحدّر من أمريكا اللاتينية.
ويشدّد الرئيس السنغالي السابق (2012-2024) في «رؤيته» على العلاقة الجوهرية بين السلام والتنمية، حيث لا يمكن أن يكون الأول «مستداماً» عندما يتم تقويض الركن الثاني «بسبب الفقر وعدم المساواة والإقصاء والهشاشة على المستوى المناخي».
وقامت بوروندي التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، بترشيحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. غير أنّه لا يحظى بدعم التكتل الإقليمي، إذ عارضته 20 دولة من أصل 55 دولة عضوة، كما أنّه لا يحظى بدعم بلاده.
وتتهمه السلطات السنغالية الحالية بممارسة قمع دموي للتظاهرات السياسية العنيفة، ما تسبّب في مقتل العشرات بين العامين 2021 و2024.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه