حسمت محكمة النقض المصرية اليوم الاثنين 20 إبريل 2026 الصراع القانوني الذي شغل الرأي العام والوسط الفني لشهور، حيث رفضت المحكمة الطعن المقدم من الفنان عمرو دياب في حكم الغرامة الصادر ضده في القضية التي عرفت إعلامياً بـ«الشاب المصفوع».
الحكم ضد عمرو دياب وتأييد الإدانة
رفضت محكمة النقض الدفوع التي قدمها فريق الدفاع عن الفنان عمرو دياب وقررت تأييد الحكم الصادر ضده والذي يتضمن تغريم الفنان مبلغ مائتي جنيه عن واقعة الاعتداء، وإلزامه بدفع عشرة آلاف جنيه كتعويض مدني مؤقت للشاب سعد أسامة، مع تأكيد براءته من كافة اتهامات الاستفزاز التي وجهت إليه ضد عمرو دياب.
تفاصيل التحقيقات ورد فعل عمرو دياب
تضمنت أوراق القضية أقوال الطرفين، حيث قال عمرو دياب في التحقيقات أنه تعرض للجذب والمضايقة، مما أفقده تركيزه ودفعه لرد فعل عفوي لإبعاد الشاب.
بينما تمسك سعد أسامة بأن طلبه لالتقاط صورة تذكارية قوبل بإهانة بالغة وصفعة قاسية أمام الحضور، وهو ما اعتبره اعتداء يمس كرامته الإنسانية.
من حفل الزفاف إلى منصة القضاء
بدأت الأزمة بمقطع فيديو انتشر بشكل واسع قبل نحو عامين، يصور لحظة صفع الفنان للشاب في فندق شهير بالتجمع الخامس.
وقد أثار هذا المقطع انقساماً واسعاً بين كثيرين، بعضهم وجد أن تصرف عمرو دياب مهين ومبالغ فيه، بينما رأى آخرين أنه رد فعل طبيعي وسط الزحام والضغط.
ومرت القضية بمحطات قانونية عديدة بدأت من محكمة الجنح ثم المستأنف وصولاً إلى محكمة النقض التي حسمت الجدل اليوم بحكم نهائي لصالح المجني عليه.
هل انتهى طلب الـ5 ملايين جنيه؟
رغم أن المحكمة أيدت التعويض المؤقت بمبلغ عشرة آلاف جنيه، إلا أن هذا الحكم الجنائي البات يمنح المجني عليه الحق القانوني في ملاحقة الفنان أمام القضاء المدني للمطالبة بتعويضات أكبر، استناداً إلى الأضرار النفسية والاجتماعية الجسيمة التي لحقت به والتي قدرها دفاعه سابقاً بخمسة ملايين جنيه.
تحرك رسمي باتجاه نقابة المهن الموسيقية
كشف دفاع المجني عليه أن حكم الإدانة النهائي يمنح موكله الحق الكامل في التقدم بشكوى رسمية إلى نقابة المهن الموسيقية، بحسب صحف محلية.
وأوضح الدفاع أن الغرض من هذه الشكوى هو تشكيل لجنة تأديبية لمحاسبة الفنان عمرو دياب على سلوكه الذي اعتبره خروجاً عن ميثاق الشرف المهني، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية تليق بحجم الواقعة.
ملاحقة قضائية بتهمة التشهير العالمي
كما أشار دفاع الشاب إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد رفع دعوى تعويض جديدة، ترتكز على التشهير الذي تعرض له موكله في جميع أنحاء العالم.
وأكد المحامي أن وصف الضحية بلقب المصفوع تسبب في أضرار نفسية واجتماعية لا تقدر بثمن، وهو ما يستوجب تعويضاً مادياً ومعنوياً يتناسب مع حجم الإساءة التي طالت سمعة الشاب وأسرته.