رحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا باتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور، واعتبرا أنها تشكل ردا على «الأحادية»، في خطوة تنطوي على انتقاد غير مباشر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أمام حشد من رجال الأعمال، أكد المستشار الألماني لدى افتتاحه معرض هانوفر الصناعي في شمال ألمانيا، أن المعاهدة التي سيبدأ تطبيقها مؤقتا في الأول من أيار/مايو «ستجعل جميع الاقتصادات المعنية أقوى وأكثر استقلالية وأكثر قدرة على الصمود».
ويحل لولا ضيف شرف على المعرض، وكان قد أشار إلى أن «ميركوسور والاتحاد الأوروبي اختارا التعاون في مواجهة الأحادية»، منوّها ب«سوق تضم نحو 720 مليون نسمة وبناتج محلي إجمالي قدره 23 تريليون دولار».
في المقابل، تحظى الاتفاقية بتأييد واسع النطاق في ألمانيا التي تأمل إيجاد أسواق تصدير جديدة لإنعاش اقتصادها المأزوم، وكذلك في البرازيل.