سيؤول-أ ف ب
فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية حول كوريا الشمالية مع سيؤول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بكشف معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت وسائل إعلام، الثلاثاء.
وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم الجمعية الوطنية، الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في موقع كوسونغ (شمال غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.
إثر ذلك، اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأمريكية من دون إذن، وقامت مذّاك «بالحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، بحسب ما أفادت عدة وسائل إعلام محلية، بينها وكالة الأنباء «يونهاب»، الثلاثاء.
ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم كشف هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر»، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير في الجاهزية العسكرية».
وأضاف مطمئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمر كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأمريكية، كما في السابق».
وردّاً على انتقادات المعارضة قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأمريكي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.
ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحات أكاديمية، ومقالات صحفية.
من جهتها، قالت القوات الأمريكية في كوريا، الثلاثاء، إنها «اطّلعت على المقالات الصادرة في الصحافة»، بهذا الخصوص «وليس لها ما تضيفه».
والأربعاء، حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، في مؤتمر صحفي في سيؤول، من أن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.
وتخضع كوريا الشمالية التي أجرت أول اختبار نووي لها في 2006 إلى مجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة. لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.
وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم الجمعية الوطنية، الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في موقع كوسونغ (شمال غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.
إثر ذلك، اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأمريكية من دون إذن، وقامت مذّاك «بالحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، بحسب ما أفادت عدة وسائل إعلام محلية، بينها وكالة الأنباء «يونهاب»، الثلاثاء.
ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم كشف هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر»، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير في الجاهزية العسكرية».
وأضاف مطمئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمر كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأمريكية، كما في السابق».
وردّاً على انتقادات المعارضة قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأمريكي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.
ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحات أكاديمية، ومقالات صحفية.
من جهتها، قالت القوات الأمريكية في كوريا، الثلاثاء، إنها «اطّلعت على المقالات الصادرة في الصحافة»، بهذا الخصوص «وليس لها ما تضيفه».
والأربعاء، حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، في مؤتمر صحفي في سيؤول، من أن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.
وتخضع كوريا الشمالية التي أجرت أول اختبار نووي لها في 2006 إلى مجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة. لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.