الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بعد رحيل تيم كوك عن أبل.. من هو جون تيرنوس الرئيس التنفيذي الجديد؟

21 أبريل 2026 15:32 مساء | آخر تحديث: 21 أبريل 16:48 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
من
من
icon الخلاصة icon
أبل تعيّن جون تيرنوس خلفاً لتيم كوك في 2026؛ انتقال سلس وتحديات ابتكار وذكاء اصطناعي مع رهانات على الأجهزة والنظارات والهواتف القابلة للطي
في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم أعلنت شركة أبل تعيين جون تيرنوس رئيساً تنفيذياً جديداً خلفاً لتيم كوك الذي قرر التنحي بعد 15 عاماً قاد خلالها الشركة إلى مستويات غير مسبوقة من القيمة والنمو.

نهاية حقبة كوك مع أبل وبداية مرحلة انتقالية

يتنحى تيم كوك رسمياً عن منصب الرئيس التنفيذي في الأول من سبتمبر 2026 على أن يتولى تيرنوس القيادة التنفيذية للشركة بينما ينتقل كوك إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.
وخلال فترة انتقالية تمتد حتى الصيف سيواصل كوك العمل مع خليفته لضمان انتقال سلس قبل أن يركز لاحقاً على مهام استراتيجية أبرزها العلاقات مع الحكومات وصناع القرار حول العالم.

من تريليون إلى أربعة تريليونات دولار

خلال قيادة كوك تحولت أبل إلى واحدة من أكبر الشركات في التاريخ، حيث أصبحت أول شركة تتجاوز تريليون دولار في 2018 ثم وصلت قيمتها السوقية إلى نحو أربعة تريليونات دولار.
وعلى الرغم من هذا النجاح المالي الكبير ظل الجدل قائماً حول تراجع وتيرة الابتكار مقارنة بعصر ستيف جوبز.

من هو جون تيرنوس

يعد جون تيرنوس من أبرز مهندسي أبل، حيث عمل داخل الشركة لمدة 25 عاماً وشارك في تطوير معظم منتجاتها الأساسية مثل iPhone وiPad وAirPods وApple Watch.
إضافة إلى إشرافه على الانتقال التاريخي لمعالجات أبل من إنتل إلى شرائح أبل الخاصة.
كما أدت دوراً محورياً في الانتقال إلى معالجات Apple Silicon في أجهزة ماك وهو تحول تقني كبير داخل الشركة.
ووصفه تيم كوك بأنه قائد يجمع بين عقلية المهندس وروح الابتكار، مؤكداً أنه الشخص المناسب لقيادة أبل في المرحلة المقبلة.

انتقادات مرحلة كوك أين الابتكار؟

على الرغم من النجاح المالي الضخم يرى محللون أن فترة كوك اتسمت بالاستقرار أكثر من الابتكار، حيث لم تقدم أبل منتجاً ثورياً بحجم iPhone منذ سنوات.
كما بقيت الشركة تعتمد بشكل كبير على الهاتف الذكي كمصدر رئيسي للإيرادات في وقت تبحث فيه عن محرك نمو جديد.
ومن أبرز التحديات التي واجهتها الشركة ضعف انتشار نظارة Vision Pro والتأخر في سباق الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسين مثل Google وMicrosoft وMeta.

التحدي الأكبر: الذكاء الاصطناعي

تواجه أبل ضغوطاً متزايدة بسبب بطء دخولها مجال الذكاء الاصطناعي مما دفعها إلى دمج تقنيات خارجية من شركات مثل OpenAI وGoogle داخل أنظمتها.
ويرى خبراء أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على دمج الذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة بدلاً من الاعتماد على حلول خارجية.

لماذا يُعتبر تيرنوس خيار الذكاء الاصطناعي

يرى محللون أن اختيار تيرنوس يعكس توجه أبل نحو مرحلة تعتمد بشكل أكبر على الدمج بين الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية، نظراً لخبرته في هذا المجال.
ويُعتقد أن قوة أبل الحقيقية في المستقبل لن تكون فقط في البرمجيات، بل التحكم الكامل في تجربة المستخدم عبر الأجهزة التي يستخدمها أكثر من ملياري شخص حول العالم، وهو ما يمنح الشركة ميزة تنافسية ضخمة في عصر الذكاء الاصطناعي.

ما الذي ينتظر أبل

تتجه الأنظار إلى قدرة القيادة الجديدة على توسيع آفاق الشركة خارج إطار الآيفون وتسريع الابتكار في الذكاء الاصطناعي ودخول مجالات جديدة مثل النظارات الذكية والهواتف القابلة للطي.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه