الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

محمد بن راشد ومنصور بن زايد: الإمارات لا تتوقف عن التعلم.. والتحديات تُواجه بالإرادة

21 أبريل 2026 02:35 صباحًا | آخر تحديث: 21 أبريل 02:47 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
محمد بن راشد ومنصور بن زايد: الإمارات لا تتوقف عن التعلم.. والتحديات تُواجه بالإرادة
أكَّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن المنظومة التعليمية في دولة الإمارات أثبتت قدرتها الاستثنائية على الاستمرارية الكاملة، في ظل الظروف التي مرّت بها المنطقة، جراء الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على الدولة ودول المنطقة، موضحاً سموه أن الإمارات دولة لا تقف عن التعلم والتعليم.
وقال سموه في تغريدة على منصة «إكس»: «يستأنف أبناؤنا وبناتنا الطلبة الدراسة الحضورية في كافة جامعاتنا ومدارسنا.. بعد أن أثبتت منظومتنا التعليمية قدرتها الاستثنائية على استمراريتها الكاملة في ظل الظروف التي مرّت بها المنطقة».
وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «رسالتي إلى الطلبة والطالبات: نحن دولة لا تقف عند التحديات.. نحن دولة لا تقف عن التعلم والتعليم.. نحن دولة لا تقف مسيرتها ولا تتعطل تنميتها.. نحن دولة تراهن عليكم وتصنع مستقبلها بكم ومعكم ومن أجلكم».
من جانبه، أكَّد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أن التحديات تُواجه بالإرادة والتخطيط.
وقال سموه عبر حسابه في منصة «إكس»: «نؤمن بأن التعليم لا يتوقف، وأن التحديات تُواجه بالإرادة والتخطيط.. بدعم القيادة الرشيدة، نضمن استمراريته في جميع الظروف».
محمد بن راشد ومنصور بن زايد: الإمارات لا تتوقف عن التعلم.. والتحديات تُواجه بالإرادة
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: «كل التوفيق لأبنائنا وبناتنا الطلبة، ونثمّن جهود الكوادر التعليمية والإدارية ونتمنى لهم دوام التوفيق في أداء رسالتهم».
انتظم، أمس الاثنين، طلبة مدارس دولة الإمارات، في مقاعد الدراسة مع استئناف التعليم الحضوري بعد فترة من التعلم عن بُعد، وسط أجواء اتسمت بالانضباط والحيوية، وعودة واضحة لنبض الحياة داخل الحرم المدرسي، في مشهد عكس جاهزية واستعداد المؤسسات التعليمية وتعاون الأسرة في دعم استمرارية العملية التعليمية.
وشهدت المدارس حضوراً لافتاً للطلبة منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث التزموا بمواعيد الدوام وفق نظام الحصص المعتمد، مع تطبيق كامل للتعليمات المنظمة للفصل الدراسي الثالث.
كما شهد اليوم الأول تحديث الجداول الدراسية وبدء الاختبارات التكوينية في مواد المجموعة (ب)، في إطار تقييم مستمر لأداء الطلبة وتعزيز مخرجات التعلم خلال الفصل الدراسي الحالي.

أروقة المدارس

وأكد مديرو مدارس بدبي ل«الخليج» أن اليوم الأول للعودة الحضورية حمل مشاعر خاصة، حيث عادت أروقة المدارس لتنبض بضحكات الطلبة وحماسهم، فيما ازدادت الفصول تفاعلاً ونشاطاً، في أجواء تعكس الشوق الكبير للعودة إلى البيئة المدرسية، وبداية مرحلة جديدة من العمل والإنجاز.
أشاد الميدان التربوي بالدور الكبير الذي أداه أولياء الأمور خلال فترة «التعلم عن بُعد»، مؤكدين أن انتظام الطلبة اليوم هو ثمرة تعاون مستمر بين المدرسة والأسرة، ما أسهم في تحقيق الانضباط والاستمرارية، وتعزيز جاهزية الطلبة للعودة الحضورية.
من جهتها، بادرت إدارات مدرسية إلى تكريم طلبة تميزوا بالالتزام الكامل خلال فترة التعلم عن بُعد، بعد تحقيقهم نسبة حضور بلغت 100%، في خطوة تحفيزية تعزز قيم الالتزام والانضباط، وتثمن جهود أولياء الأمور في متابعة أبنائهم.
محمد بن راشد ومنصور بن زايد: الإمارات لا تتوقف عن التعلم.. والتحديات تُواجه بالإرادة
محمد بن راشد ومنصور بن زايد: الإمارات لا تتوقف عن التعلم.. والتحديات تُواجه بالإرادة
محمد بن راشد ومنصور بن زايد: الإمارات لا تتوقف عن التعلم.. والتحديات تُواجه بالإرادة
ورافقت العودة الحضورية متابعة ميدانية من فرق مختصة من قبل الوزارة، حيث نُفذت تجارب إخلاء وإيواء للطلبة والهيئات التعليمية والإدارية، بإشراف لجان الأمن والسلامة، بهدف رفع مستوى الجاهزية وتعزيز ثقافة التعامل مع الحالات الطارئة داخل المدارس.

تعليمات وتوجيهات

شدّدت المدارس على جملة من التعليمات، أبرزها الالتزام بالدوام الحضوري لجميع الطلبة، والتقيد بالزي الوطني الرسمي، إضافة إلى الالتزام بالزي الرياضي في الحصص المخصصة، والانضباط في مواعيد الحضور والانصراف وفق الجداول الدراسية
كما تم التأكيد على تطبيق لائحة السلوك بحق المتغيبين والمتأخرين دون عذر، ورصد الغياب في كل حصة، إلى جانب ضرورة الالتزام بوسيلة نقل واحدة، سواء الحافلة المدرسية أو السيارة الخاصة، وفق تنظيم يضمن انسيابية الحركة.
دعت المدارس الطلبة إلى الاهتمام بالمظهر الشخصي، والالتزام بالعادات والتقاليد، إضافة إلى إحضار الأدوات الدراسية كاملة، بما يشمل الكتب والدفاتر وجهاز الحاسوب، مع منع إحضار الهواتف المحمولة أو الأجهزة الإلكترونية، لضمان بيئة تعليمية خالية من التشتت.
كما نظمت آلية الاستئذان والخروج خلال اليوم الدراسي، بحيث تقتصر على ولي الأمر وفق إجراءات قانونية محددة، مع التأكيد على ضرورة تقديم الأعذار الطبية في حالات الغياب.
ووجهت المدارس أولياء الأمور بضرورة الالتزام بتعليمات السلامة خلال الحالات الطارئة، وعدم التواجد في المدرسة إلا بطلب رسمي، وتجنب نشر الشائعات، مع أهمية تحديث بيانات التواصل، وتوعية الأبناء بكيفية التعامل مع الطوارئ، ودعمهم نفسياً بعد أي حدث طارئ.
كما أكدت الإدارات المدرسية توفر خدمات المواصلات المدرسية بشكل منتظم وفق الجداول المعتمدة، بما يضمن وصول الطلبة بسهولة وانتظامهم، إلى جانب تشغيل المقاصف المدرسية لتلبية احتياجاتهم خلال اليوم الدراسي.
كما شددت على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة، مع استمرار متابعة المستجدات واتخاذ ما يلزم لضمان استقرار العملية التعليمية.

 مواصلات الإمارات

وأعلنت «مواصلات الإمارات» عن استئنافها تشغيل 10,200 حافلة مدرسية لنقل أكثر من 285 ألف طالب وطالبة يدرسون في 630 مدرسة حكومية وخاصة، وذلك تنفيذاً لقرار وزارة التربية والتعليم، وبالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين في هذا الشأن.
وأكَّدت الشركة انتظام عملياتها التشغيلية في مجال النقل المدرسي بكل كفاءة وسلاسة وبما يضمن أعلى معايير السلامة والأمان والراحة للطلبة المنقولين.
وفي هذا السياق، أشاد سليمان جاسم الحمادي، رئيس عمليات النقل المدرسي ومستشار النقل المدرسي في مواصلات الإمارات، بالقرار الوزاري الذي جاء في ضوء التقييم الصادر عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، مؤكدًا بأنه منذ لحظة صدور القرار، شرعت الشركة بتنفيذه من خلال الإيعاز لفرق العمل الإدارية والميدانية،  مضيفاً: «تولى عمليات النقل اليوم أكثر من 10,000 سائق مؤهل، تساندهم 10,000 مشرف ومشرفة نقل وسلامة مدربين على التعامل مع كافة الظروف، لضمان رحلة مدرسية آمنة ومريحة لأكثر من 285,000 طالب وطالبة إلى ما يزيد عن 630 مدرسة وعبر10 آلاف خط سيراً على امتداد الدولة، وذلك تجسيداً لقيم الشركة العريقة وخبراتها الطويلة في تقديم خدمات نقل مدرسية وفق أرقى معايير الأمن والسلامة المهنية».
وأشاد بالتنسيق عالي المستوى مع كافة الشركاء الاستراتيجيين في العملية التعليمية في الدولة، بما يشمل وزارة التربية والتعليم، والإدارات المدرسية، وباقي الجهات الحكومية ذات العلاقة. 

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه