سجل فريق بحثي من «المركز الإفريقي لعلوم الحفريات» اكتشافاً علمياً غير مسبوق عالمياً، بالعثور على أول آثار أقدام متحجرة لطائر «أبو مطرقة» وسلاحف عملاقة يعود تاريخها إلى نحو 130 ألف عام، وذلك على الساحل الجنوبي لجنوب إفريقيا.
وأوضح الباحثون أن هذه الآثار، التي تعود للعصر «البليستوسيني»، تقدم دليلاً فريداً على وجود كائنات لم يعثر على هياكلها العظمية في المنطقة، مما يسد فجوة كبيرة في السجل الأحفوري.
ومن أبرز المكتشفات آثار أقدام طائر «أبو مطرقة» التي تميزت بوجود غشاء بين الأصابع، وآثار مسارات لسلاحف عملاقة يُقدر طولها بنحو 106 سم، وهو ما يزيد بنسبة 50% عن حجم أكبر سلحفاة تعيش في جنوب أفريقيا اليوم.
ويكشف الاكتشاف عن طبيعة المنطقة قديماً، إذ كانت عبارة عن سهول شاسعة تعج بالمخلوقات المتنوعة قبل أن تتحول إلى ساحل صخري. وأشار الفريق إلى أن غياب بقايا عظام هذه السلاحف العملاقة في كهوف الإنسان القديم يرجع على الأرجح إلى صعوبة حملها، مما جعل آثار أقدامها المصدر الوحيد لتوثيق وجودها التاريخي.
ورغم تعرض هذه المواقع النادرة لخطر الاندثار بسبب الانهيارات الصخرية وعوامل التعرية البحرية، نجح الفريق في توثيق المسارات رقمياً باستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد، لضمان بقائها كمرجع علمي يجسد صورة الحياة البرية في جنوب أفريقيا قبل آلاف السنين.
ويكشف الاكتشاف عن طبيعة المنطقة قديماً، إذ كانت عبارة عن سهول شاسعة تعج بالمخلوقات المتنوعة قبل أن تتحول إلى ساحل صخري. وأشار الفريق إلى أن غياب بقايا عظام هذه السلاحف العملاقة في كهوف الإنسان القديم يرجع على الأرجح إلى صعوبة حملها، مما جعل آثار أقدامها المصدر الوحيد لتوثيق وجودها التاريخي.
ورغم تعرض هذه المواقع النادرة لخطر الاندثار بسبب الانهيارات الصخرية وعوامل التعرية البحرية، نجح الفريق في توثيق المسارات رقمياً باستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد، لضمان بقائها كمرجع علمي يجسد صورة الحياة البرية في جنوب أفريقيا قبل آلاف السنين.