الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

هيئة أبوظبي للتراث تنظم «ذاكرة من البحر»

21 أبريل 2026 00:56 صباحًا | آخر تحديث: 21 أبريل 00:58 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
هيئة أبوظبي للتراث تنظم «ذاكرة من البحر»
icon الخلاصة icon
هيئة أبوظبي للتراث تنظم «ذاكرة من البحر» يوم التراث العالمي لإبراز التراث البحري عبر معارض ومحطات تفاعلية وجلسة حوارية لنقل المهارات للأجيال الجديدة
أبوظبي: محمد حمدان
نظّمت هيئة أبوظبي للتراث، فعالية «ذاكرة من البحر»، ضمن أنشطة مركز تدريب التراث البحري التابع للهيئة في منطقة شاطئ الراحة، وذلك بمناسبة يوم التراث العالمي.
حضر الفعالية عبدالله مبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وعبدالله بطي القبيسي المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية، وعبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في الهيئة، ومحمد جمعة المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة، وعدد من المهتمين بالتراث وموظفي الهيئة.
وأوضح عبدالله القبيسي، أن «ذاكرة من البحر» تترجم دور مركز تدريب التراث البحري التابع للهيئة في حماية التقاليد المرتبطة بالبحر، إذ يعمل عبر برامج تدريبية وتفاعلية مكثفة على نقل المهارات والحرف التراثية إلى الأجيال الجديدة، ضماناً لاستدامة هذا الإرث العريق وترسيخه ركيزة أساسية في وجدان المجتمع.
وتأتي الفعالية ضمن حزمة من الأنشطة التراثية التي ينفذها المركز الهادفة إلى إبراز التراث البحري الإماراتي كجزء أصيل من الهوية الوطنية، من خلال تقديم تجربة متكاملة تأخذ الزائر في رحلة تفاعلية تجمع بين المشاهدة والاستماع والتجربة الحية، وتلقي الضوء على حياة البحر وقصص رجاله الذين ارتبطت حياتهم به عبر الأجيال.

محطات متنوعة

تضمنت الفعالية مجموعة من المحطات المتنوعة، شملت معرضاً خارجياً للمحامل (السفن التراثية) وأدوات الصيد التقليدية مثل القرقور والشباك، إلى جانب معرض داخلي يضم مقتنيات بحرية نادرة تحكي تاريخ الإنسان وعلاقته بالبحر، كما شهدت الفعالية عروضاً حية لفن الحدوة البحرية، إضافة إلى تقديم الحرف البحرية التقليدية بشكل مباشر من قبل حرفيين متخصصين، مع إتاحة الفرصة للزوار للتفاعل والتجربة.
وفي إطار تعزيز نقل المعرفة بين الأجيال، شملت الفعالية جلسة حوارية بعنوان «أصوات من عمق البحر»، شارك فيها كل من أحمد مانع المهيري، نوخذة ومختص في التراث البحري والصيد، ومبارك العتيبة، مختص في الفنون البحرية والفنون الشعبية البحرية، ويوسف العلي، مختص في التراث البحري وأدوات البحر والصيد، وأدار الجلسة علي المزروعي، المستشار التراثي بالهيئة.
وتناولت الجلسة عدة محاور رئيسية، أبرزها دور البحر في تشكيل ملامح الحياة في الإمارات قديماً، حيث استعرض المشاركون كيف كان البحر مصدراً للرزق ومدرسة للقيم، وأسهم في بناء شخصية الإنسان الإماراتي بما يحمله من معاني الصبر والشجاعة وروح التعاون.
كما سلطت الجلسة الضوء على الفنون البحرية والأهازيج التي رافقت البحّارة في رحلاتهم، ودورها في الترفيه ورفع المعنويات خلال العمل، إضافة إلى استعراض أدوات الصيد التقليدية بوصفها شاهداً على مهارة الأجداد وقدرتهم على التكيّف مع البيئة البحرية.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه