الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مجموعة الشارقة.. تجارب إقامة لمدة 30 يوماً بين أحضان الطبيعة

22 أبريل 2026 23:19 مساء | آخر تحديث: 22 أبريل 23:21 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
مجموعة الشارقة تطلق إقامات 30 يوماً بالطبيعة للاسترخاء والعمل عن بُعد بوجهات: واحة البداير ونُزل الرفراف والرياحين مع فطور يومي
الشارقة: «الخليج»
في عالم تتسارع وتيرته وتزداد فيه الضوضاء الرقمية، تدعو مجموعة الشارقة المسافرين إلى اكتشاف أسلوب حياة مختلف يحتفي بجمال الطبيعة ونقائها وتمنحهم كل لحظة فرصة قيمة للتواصل والتأمل.
ومع إطلاق برنامج الإقامات الممتدة لـ30 يوماً، تعيد المجموعة تصور مفهوم الإقامة الطويلة كرحلة تقوم على التجارب الفريدة والاكتشاف، حيث لا توفر هذه الإقامات تجارب بعيدة عن الروتين اليومي فحسب، بل فرصة ثمينة للاسترخاء والتأمل واستعادة النشاط في قلب طبيعة الشارقة وفق مبادئ العيش الواعي بيئياً.
تتوزع هذه التجارب في عدد من أكثر البيئات الطبيعية تميزاً في دولة الإمارات، من الصحراء وكثبانها الرملية الساحرة وصولًا إلى التضاريس الجبلية، حيث تنكشف تفاصيل كل إقامة تدريجياً لتمنح الضيوف تجربة متجددة وغنية.
وقال أحمد بن زايد، المدير العام لمجموعة الشارقة، «نؤمن في مجموعة الشارقة بأن السفر هو رحلة إلى روح المكان. وفي الشارقة، ترتبط هذه الرحلة ارتباطاً وثيقاً بالإرث والتقاليد وإيقاع الحياة الإماراتية. وقد صُممت إقاماتنا الممتدة لتمنح الضيوف فرصة اختبار هذه الأصالة بكل تفاصيلها، بدءاً من سكون الصحراء وصولًا إلى القصص التي تنسجها عمارتنا وضيافتنا وعاداتنا. فنحن لا نقدم ملاذاً عابراً، بل تجربة تتيح للضيوف اكتشاف الشارقة كما هي حقاً: متجذرة في ثقافتها، غنية بتراثها، وإنسانية في جوهرها».
صُممت هذه الإقامات لتلائم تطلعات المسافرين العصريين والعاملين عن بُعد والباحثين عن العافية، حيث يحتفي بأسلوب حياة أكثر هدوءاً ووعياً. وتكتمل التجربة مع وجبات فطور يومية مُعدة بعناية، ضمن أجواء تشجع على الحركة والتأمل واستعادة التوازن.
مجموعة الشارقة.. تجارب إقامة لمدة 30 يوماً بين أحضان الطبيعة
مجموعة الشارقة.. تجارب إقامة لمدة 30 يوماً بين أحضان الطبيعة
ويتوفر العرض في ثلاث وجهات، هي واحة البداير، ونُزل الرفراف، ونُزل الرياحين، حيث تروي كل وجهة حكايتها الخاصة المستلهمة من الطبيعة والتراث والطابع المحلي.
لا تقتصر هذه الإقامات على كونها عطلة مؤقتة، بل تمثل فرصة لاكتشاف الحياة بمنظور جديد واستعادة التوازن وبناء علاقة أعمق مع المكان والذات.
مع حد أدنى للإقامة يبلغ 30 يوماً، تعد هذه التجربة مثالية للمسافرين الذين يسعون إلى تعميق ارتباطهم بمحيطهم، سواء من خلال العمل عن بُعد، أو الإبداع والاستكشاف، أو تبنّي نمط حياة أكثر هدوءاً وبساطة.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه