الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ظواهر الطقس القاسية «عدو لدود» للانتخابات والديمقراطية

22 أبريل 2026 16:45 مساء | آخر تحديث: 22 أبريل 19:42 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
ظواهر الطقس القاسية «عدو لدود» للانتخابات والديمقراطية
icon الخلاصة icon
الطقس القاسي يهدد الانتخابات والديمقراطية: 94 اقتراعاً تعطل بـ52 دولة؛ 26 أُجلت 2006-2025؛ 2024: 23 عملية بـ18 دولة بسبب كوارث مناخية
ستوكهولم-أ ف ب
تشكّل ظواهر الطقس القاسية تهديداً متزايداً للديمقراطية، وفقاً لتقرير نُشر، الأربعاء، يُحصي 94 عملية انتخاب واستفتاء على الأقل تعرّضت للاضطراب في 52 بلداً خلال عقدين بفعل الفيضانات والحرائق وغيرها.
وأفاد التقرير الصادر عن المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية (IDEA) الذي يتخذ من ستوكهولم مقرّاً والمتخصص في قضايا الديمقراطية بأن 26 عملية انتخاب واستفتاء على الأقل أُرجئت كلياً أو جزئياً بين عامي 2006 و2025 بسبب كوارث طبيعية.
وأضافت الدراسة التي تنشرها المنظمة لمناسبة يوم الأرض في 22 نيسان/إبريل أن عمليات انتخابية أخرى تعرضت للاضطراب جرّاء الفيضانات والأعاصير وموجات الحر والانهيارات الأرضية، وهي ظواهر جوية متطرفة يتسبب بها الاحترار المناخي.
ففي العام 2024 وحده، تسببت الظروف الجوية المتطرفة في تعطيل 23 عملية انتخابية في 18 بلداً، وفقاً للتقرير الذي يحمل عنوان «إدارة المخاطر الطبيعية والمناخية في العمليات الانتخابية».
وأوضحت المنظمة أن «هذه الأحداث، من الأعاصير إلى الفيضانات، مروراً بحرائق الغابات وموجات الحر، تُلحِق أضراراً بالبنى التحتية، وتُهجّر الناخبين، وتفرض تعديلات في العمليات الانتخابية في اللحظة الأخيرة».
ورأت أستاذة العلوم السياسية في «كينغز كوليدج لندن» سارة بيرتش ضرورة «تنظيم الانتخابات في الفترات التي يكون فيها خطر الكوارث في أدنى مستوياته».
وأضافت: «في بعض الحالات، يتعين على هيئات إدارة الانتخابات النظر أيضا في تعديل الجدول الزمني للانتخابات من أجل تقليص خطر تعطلها بسبب كوارث قصيرة الأمد».

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه