رام الله-أ ف ب
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شاب برصاص مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة الأربعاء، وهو الضحية الثالثة في غضون يومين.
وقالت الوزارة إن عودة عاطف عواودة (25 عاماً) قُتل بنيران مستوطنين في بلدة دير دبوان الواقعة في وسط الضفة الغربية إلى الشرق من رام الله.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في وقت سابق بأنه تم نقل شخص إلى المستشفى بعد إصابته برصاص حي في ظهره خلال هجوم شنه مستوطنون في دير دبوان.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه بصدد مراجعة التقارير.
وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة السلطة الفلسطينية عبر منصة «إكس» بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت أشخاصاً من دير دبوان، ونشر لقطات تظهر عشرات الرجال يسيرون في صف واحد على طول طريق.
وقالت السلطة الفلسطينية إن إطلاق نار من قبل مستوطنين إسرائيليين، الثلاثاء، أسفر عن مقتل أوس حمدي النعسان (14 عاماً) وجهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً) في بلدة المغير الواقعة أيضاً في وسط الضفة الغربية.
وهؤلاء أحدث ضحايا العنف المتصاعد للمستوطنين الإسرائيليين في جميع أنحاء الضفة الغربية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الثلاثاء، أنه يحقق في الحادثة التي وقعت في المغير.
وقال إن قواته انتشرت في المنطقة «عقب بلاغ عن رشق حجارة باتجاه مركبة إسرائيلية، يوجد بين ركابها جندي احتياط، نزل من المركبة وأطلق النار على مشتبه فيهم»، مشيراً إلى أن القوات «عملت على تفريق مواجهات عنيفة».
وبحسب إحصاءات مستندة إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1065 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بداية حرب غزة.
وقالت الوزارة إن عودة عاطف عواودة (25 عاماً) قُتل بنيران مستوطنين في بلدة دير دبوان الواقعة في وسط الضفة الغربية إلى الشرق من رام الله.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في وقت سابق بأنه تم نقل شخص إلى المستشفى بعد إصابته برصاص حي في ظهره خلال هجوم شنه مستوطنون في دير دبوان.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه بصدد مراجعة التقارير.
وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة السلطة الفلسطينية عبر منصة «إكس» بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت أشخاصاً من دير دبوان، ونشر لقطات تظهر عشرات الرجال يسيرون في صف واحد على طول طريق.
وقالت السلطة الفلسطينية إن إطلاق نار من قبل مستوطنين إسرائيليين، الثلاثاء، أسفر عن مقتل أوس حمدي النعسان (14 عاماً) وجهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً) في بلدة المغير الواقعة أيضاً في وسط الضفة الغربية.
وهؤلاء أحدث ضحايا العنف المتصاعد للمستوطنين الإسرائيليين في جميع أنحاء الضفة الغربية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الثلاثاء، أنه يحقق في الحادثة التي وقعت في المغير.
وقال إن قواته انتشرت في المنطقة «عقب بلاغ عن رشق حجارة باتجاه مركبة إسرائيلية، يوجد بين ركابها جندي احتياط، نزل من المركبة وأطلق النار على مشتبه فيهم»، مشيراً إلى أن القوات «عملت على تفريق مواجهات عنيفة».
وبحسب إحصاءات مستندة إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1065 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بداية حرب غزة.