أعلنت وزارة الاتصالات المصرية، فتح باب التسجيل أمام دفعة جديدة من المبادرة الرئاسية «الرواد الرقميون»، التي تهدف إلى توفير تدريب متخصص للشباب من سن 18 إلى 32 عاماً، في عدد من التخصصات التكنولوجية الأكثر طلباً في سوق العمل المحلي والعالمي، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبرمجة، والأمن السيبراني وعلوم البيانات والفنون الرقمية.
وتتيح المبادرة في مصر للدارسين الحصول على دبلومات متخصصة، حتى الماجستير المهني بالشراكة مع كبرى الشركات التكنولوجية المحلية والعالمية، إلى جانب عدد من الشركات المتخصصة في تنمية المهارات الشخصية واللغوية والجامعات المرموقة.
وتوفر المبادرة، التي تتم بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية، ثلاثة برامج أكاديمية ومهنية، أولها برنامج الدبلوم المكثف ويستمر لمدة 4 أشهر، وبرنامج الدبلوم المتخصص ويستمر لمدة تسعة أشهر، إلى جانب برنامج الماجستير المهني لمدة 12 شهراً، حيث يتم تنفيذ برنامج الماجستير المهني بالشراكة مع كبرى الجامعات العالمية، مثل جامعة كوينز بكندا، التي تشغل المركز 191 عالمياً، وجامعة سانز ماليزيا، التي تشغل المركز 134 عالمياً.
وتقدم المبادرة منظومة تدريبية متكاملة تمزج بين التدريب التقني، وتنمية المهارات الشخصية، إلى جانب تدريب اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى تدريب عملي بالتعاون مع أكثر من 30 شركة من كبرى الشركات العالمية.
وتعتمد المبادرة على نظام الإقامة والإعاشة الكاملة للمستفيدين، بمقرات الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث يتم تأهيل الشباب بدنيا من خلال برامج وأنشطة رياضية خلال فترة التدريب.
وتستهدف مبادرة «الرواد الرقميون»، التي تم إطلاق نسختها الأولى العام الماضي، إعداد وتأهيل الكوادر الشابة في مصر لسوق العمل الرقمي، بما يسهم في دعم جهود التحول الرقمي وتعزيز الصادرات الرقمية كإحدى ركائز الاقتصاد.
وتوفر المبادرة، التي تتم بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية، ثلاثة برامج أكاديمية ومهنية، أولها برنامج الدبلوم المكثف ويستمر لمدة 4 أشهر، وبرنامج الدبلوم المتخصص ويستمر لمدة تسعة أشهر، إلى جانب برنامج الماجستير المهني لمدة 12 شهراً، حيث يتم تنفيذ برنامج الماجستير المهني بالشراكة مع كبرى الجامعات العالمية، مثل جامعة كوينز بكندا، التي تشغل المركز 191 عالمياً، وجامعة سانز ماليزيا، التي تشغل المركز 134 عالمياً.
وتقدم المبادرة منظومة تدريبية متكاملة تمزج بين التدريب التقني، وتنمية المهارات الشخصية، إلى جانب تدريب اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى تدريب عملي بالتعاون مع أكثر من 30 شركة من كبرى الشركات العالمية.
وتعتمد المبادرة على نظام الإقامة والإعاشة الكاملة للمستفيدين، بمقرات الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث يتم تأهيل الشباب بدنيا من خلال برامج وأنشطة رياضية خلال فترة التدريب.
وتستهدف مبادرة «الرواد الرقميون»، التي تم إطلاق نسختها الأولى العام الماضي، إعداد وتأهيل الكوادر الشابة في مصر لسوق العمل الرقمي، بما يسهم في دعم جهود التحول الرقمي وتعزيز الصادرات الرقمية كإحدى ركائز الاقتصاد.