في مشهد كوني، كشف التلسكوب «هابل» الفضائي التابع لوكالة «ناسا» عن تفاصيل لسديم «السرطان»، موثقاً رحلة خيوطه الغازية وهي تندفع نحو أعماق الفضاء بسرعة فائقة تصل إلى 3.4 مليون ميل في الساعة.
وسلطت الصور الجديدة الضوء على البنية الخيطية المعقدة لهذا السديم، الذي يعد من أشهر آثار المستعرات الأعظم في سمائنا. ومن خلال مقارنة البيانات التي جمعها التلسكوب على مدار 25 عاماً، نجح «هابل» في التقاط الحركة الديناميكية المستمرة لهذه الخيوط، ليقدم لنا رؤية بانورامية لا مثيل لها لكيفية تطور هذا الكيان الكوني وتوسعه المذهل عبر الزمن.
تعد هذه الملاحظات بمثابة نافذة فريدة على تاريخ المستعر الأعظم، إذ يروي لنا «هابل» عبر صورها عالية الدقة فصلاً من فصول حياة النجوم التي ترحل مخلفة وراءها سيمفونية من الغاز والغبار المتسارع، شاهدةً على قوة التمدد الكوني الذي لا يهدأ.
وسلطت الصور الجديدة الضوء على البنية الخيطية المعقدة لهذا السديم، الذي يعد من أشهر آثار المستعرات الأعظم في سمائنا. ومن خلال مقارنة البيانات التي جمعها التلسكوب على مدار 25 عاماً، نجح «هابل» في التقاط الحركة الديناميكية المستمرة لهذه الخيوط، ليقدم لنا رؤية بانورامية لا مثيل لها لكيفية تطور هذا الكيان الكوني وتوسعه المذهل عبر الزمن.
تعد هذه الملاحظات بمثابة نافذة فريدة على تاريخ المستعر الأعظم، إذ يروي لنا «هابل» عبر صورها عالية الدقة فصلاً من فصول حياة النجوم التي ترحل مخلفة وراءها سيمفونية من الغاز والغبار المتسارع، شاهدةً على قوة التمدد الكوني الذي لا يهدأ.