تنظم مدينة الإسكندرية في مصر، الجمعة المقبل، احتفالية كبرى في عيد تأسيسها، بمشاركة نخبة من الوزراء والسفراء وقناصل الدول العربية والأجنبية، تحت شعار «الإسكندرية: مولد مدينة عالمية».
وتقام الاحتفالية بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية والسفارة اليونانية بالقاهرة، وجمعية الآثار بالإسكندرية، والقنصلية العامة لليونان بالإسكندرية، والمركز الهليني لأبحاث الحضارة السكندرية، والجمعية اليونانية.
وقالت محافظة الإسكندرية إن برنامج الاحتفال سوف يتضمن موكباً احتفالياً، ينطلق من أمام المتحف اليوناني الروماني بشارع فؤاد، مروراً بتمثال الإسكندر الأكبر بميدان ساعة الزهور، وصولًا إلى مكتبة الإسكندرية، حيث تُقام عروض فولكلورية مصرية ويونانية بساحة الحضارات.
ويرجع تاريخ مدينة الثغر المصرية إلى عام 331 قبل الميلاد، حيث تأسست على يد الإسكندر الأكبر، لتصبح عاصمة لمصر، وتتحول مع مرور الوقت إلى مركز حضاري وثقافي عالمي، حافظ على قوته وتأثيره لمدة قاربت ألف عام.
تطورت المدينة في بادئ الأمر من مجرد ميناء صغير أقيم على شاطئ قرية عرفت قديماً باسم «راقودة»، واستمرت على هذا النحو حتى وصول الإسكندر، الذي وضع التصميم الأساسي الذي أراده لمدينته الجديدة، قبل أن يغادرها لمواصلة غزوه لبلاد فارس.
وقد شهدت الإسكندرية القديمة تطوراً لافتاً في عهد البطالمة، لتصبح واحدة من أعظم المدن في عصرها، قبل أن تتحول فيما بعد إلى مركز رئيسي للمسيحية المبكرة.
جذبت الإسكندرية العلماء والباحثين والفلاسفة، وعلماء الرياضيات والفنانين والمؤرخين على مر العصور القديمة، وكان الشاعر والباحث كليماخس القيرواني أول الشعراء الذين أقاموا فيها خلال الفترة من 310 إلى 240 قبل الميلاد، وإليه ينسب فهرسة الأدب اليوناني كاملاً في مكتبة الإسكندرية القديمة، وفيها أيضاً ولد وعاش هيرو، أعظم مهندس وعالم رياضيات في عصره، وهو المعروف أيضاً باسم هيرون السكندري الذي يرجع إليه الفضل في العديد من الإنجازات المذهلة في الهندسة والتكنولوجيا التي ظهرت في عصره.
ويرجع تاريخ مدينة الثغر المصرية إلى عام 331 قبل الميلاد، حيث تأسست على يد الإسكندر الأكبر، لتصبح عاصمة لمصر، وتتحول مع مرور الوقت إلى مركز حضاري وثقافي عالمي، حافظ على قوته وتأثيره لمدة قاربت ألف عام.
تطورت المدينة في بادئ الأمر من مجرد ميناء صغير أقيم على شاطئ قرية عرفت قديماً باسم «راقودة»، واستمرت على هذا النحو حتى وصول الإسكندر، الذي وضع التصميم الأساسي الذي أراده لمدينته الجديدة، قبل أن يغادرها لمواصلة غزوه لبلاد فارس.
وقد شهدت الإسكندرية القديمة تطوراً لافتاً في عهد البطالمة، لتصبح واحدة من أعظم المدن في عصرها، قبل أن تتحول فيما بعد إلى مركز رئيسي للمسيحية المبكرة.
جذبت الإسكندرية العلماء والباحثين والفلاسفة، وعلماء الرياضيات والفنانين والمؤرخين على مر العصور القديمة، وكان الشاعر والباحث كليماخس القيرواني أول الشعراء الذين أقاموا فيها خلال الفترة من 310 إلى 240 قبل الميلاد، وإليه ينسب فهرسة الأدب اليوناني كاملاً في مكتبة الإسكندرية القديمة، وفيها أيضاً ولد وعاش هيرو، أعظم مهندس وعالم رياضيات في عصره، وهو المعروف أيضاً باسم هيرون السكندري الذي يرجع إليه الفضل في العديد من الإنجازات المذهلة في الهندسة والتكنولوجيا التي ظهرت في عصره.