انتقلت فصول المنافسة بين عائلتي جيمي فاردي وواين روني من أروقة المحاكم إلى الشاشة، بعدما قرر مهاجم ليستر سيتي السابق وزوجته ريبيكاه فاردي خوض تجربة جديدة عبر مسلسل وثائقي.
وتعاقد الثنائي مع شبكة ITV لإنتاج عمل واقعي يوثق حياتهما العائلية بعد الانتقال إلى إيطاليا، حيث سيتناول تفاصيل البحث عن منزل مناسب، واختيار المدارس لأطفالهما الأربعة، إلى جانب التحديات التي واجهتها العائلة بعد 13 عاماً من الاستقرار في مدينة ليستر.
كما سيسلط الوثائقي الضوء على محاولة فاردي (38 عاماً) إثبات جدارته مع نادي كريمونيزي في منافسات الدوري الإيطالي.
في المقابل، كانت كولين روني، زوجة واين روني، قد سبقت هذه الخطوة، بعد مشاركتها في وثائقي عبر ديزني بعنوان «كولين روني»، مقابل نحو مليون جنيه إسترليني، استعرضت خلاله روايتها في القضية الشهيرة المعروفة باسم قضية واجاثا كريستي، والتي اتهمت فيها ريبيكاه فاردي بتسريب أخبار خاصة إلى الصحافة الصفراء.
ويأتي توجه آل فاردي نحو العمل الوثائقي بعد خسارة القضية في المحاكم، فيما حرصت ريبيكاه على توثيق تفاصيل الرحلة إلى إيطاليا منذ بدايتها، تمهيداً لتحويلها إلى محتوى تلفزيوني يعكس كواليس حياتهما الجديدة.