أودت ضربات روسية على أوكرانيا بخمسة أشخاص، بينهم زوجان سبعينان في مدينة أوديسا الساحلية، وفق ما أعلنت السلطات الأوكرانية، الجمعة.
وطالت الضربات أربعة مبانٍ في أوديسا المطلة على البحر الأسود.
وقال رئيس الإدارة العسكرية المحلية سيرغي ليساك على تطبيق تلغرام: "قُتل زوجان في الهجوم الليلي، وكلاهما يبلغ 75 عاماً".
وأضاف أن 15 شخصاً آخرين أصيبوا في الغارات، ونُقل ثمانية منهم إلى المستشفى.
ونشرت خدمات الطوارئ صوراً تُظهر مبنى محترقاً بالكامل، وسيارات مغطاة بالأنقاض، وإطفائيين يكافحون النيران.
وفي منطقة خيرسون، الواقعة أيضاً في جنوب أوكرانيا، قُتل رجل وامرأة في ضربة روسية بطائرة مسيّرة استهدفت دراجة نارية في الصباح الباكر، بحسب ما صرح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر بروكودين.
كما قضت امرأة في قصف روسي أسفر أيضاً عن إصابة شخصين آخرين في منطقة خاركيف في شمال شرق البلاد، وفق رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أوليغ سينيغوبوف.
وبحسب تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا في مطلع كانون الثاني/يناير، قُتل حوالي 15 ألف مدني أوكراني وأصيب 40600 آخرون منذ بدء الغزو الروسي.
وكان عام 2025 الأكثر حصداً للأرواح بعد عام 2022، مع مقتل أكثر من 2500 مدني، وفقاً للتقرير.
ورداً على ذلك، تشنّ كييف هجمات على الأراضي الروسية، أسفرت أيضاً عن سقوط ضحايا مدنيين.
وتعثّرت الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وعلّقت الولايات المتحدة جهود الوساطة التي مكّنت من إجراء عدة جولات من المفاوضات بين كييف وموسكو، بسبب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في نهاية شباط/فبراير.