قال رئيس طيران الإمارات، تيم كلارك، إن شركات الطيران الأوروبية، تفتقر إلى القدرة التشغيلية التي تمكّنها من منافسة الناقلات الخليجية على الرحلات طويلة المدى، خصوصاً إلى آسيا.
وأوضح كلارك خلال مشاركته من دبي في قمة قادة شركات الطيران التابعة لـ «كابا» في برلين، أن الشركات الأوروبية لا تمتلك أساطيل قادرة على مضاهاة الطاقة الاستيعابية لـ«طيران الإمارات»، التي تشغّل نحو 270 طائرة عريضة البدن، تعمل بمعدلات تشغيل تصل إلى 15 ساعة يومياً، ما يمنحها أفضلية واضحة في الكفاءة والإنتاجية. وأضاف أن محاولات حماية الحصص السوقية أو استعادتها تبقى محدودة الجدوى في ظل هذا الفارق التشغيلي.
وأشار إلى أنه لا يوجد ما يمنع الشركات الأوروبية من تشغيل رحلات مباشرة بين مدنها وآسيا، إذا كانت تُدار بكفاءة وتتمتع بهيكل تكاليف فعّال، معتبراً أن الحديث عن خسارة حصص لصالح الناقلات الخليجية، لا يستند إلى معطيات تشغيلية حقيقية.
وفي سياق متصل، لفت كلارك إلى أن القيمة التي قدمتها شركات الطيران الخليجية لأسواق أوروبا «ليست خافية»، سواء على صنّاع القرار أو على المسافرين، موضحاً أن العديد من الوجهات التي تخدمها «طيران الإمارات» اليوم لم تكن ضمن شبكات شركات أوروبية كبرى في السابق.
ورغم تحركات بعض الناقلات الأوروبية لزيادة رحلاتها نحو آسيا بهدف استعادة جزء من السوق، شدد كلارك على أن نموذج عمل «طيران الإمارات» سيبقى دون تغيير، مؤكداً قوة العلامة التجارية وقدرتها على استعادة موقعها سريعاً في أي ظرف تنافسي.
وأوضح تيم كلارك أن الشركة لا تواجه تحديات تتعلق بإمدادات الوقود، وأن الطلب القوي كفيل بامتصاص أي ارتفاع في التكاليف، في إشارة غير مباشرة إلى منافسين أوروبيين يواجهون ضغوطاً تشغيلية، من بينها الإضرابات وتقادم الأساطيل