في خطوة تعكس تحولاً نوعياً في طريقة تقديم تجارب المستقبل، خرج متحف المستقبل من مقره إلى قلب المجتمع، ناقلاً التكنولوجيا من فضاء العرض إلى واقع الحياة اليومية، مؤكداً أن مستقبل دبي يُصنع بين الناس، وبمشاركتهم.
وفي هذا الإطار، نظم المتحف فعالية تفاعلية خارج مقره، بالتعاون مع MST، في كايت بيتش، أحد أبرز الوجهات الحيوية في الإمارة، حيث يجتمع الأفراد والعائلات.
وتهدف الفعالية إلى خلق تواصل مباشر مع الجمهور، وتعزيز حضور المتحف في الحياة اليومية للمجتمع، حيث شهدت تفاعلاً واسعاً من الزوار، لاسيما من الأطفال، من خلال تجارب حية مع الروبوتات والتقنيات الحديثة التي يقدمها المتحف، في خطوة تهدف إلى تقريب مفاهيم المستقبل والتكنولوجيا، إلى مختلف فئات المجتمع بطريقة مبسطة وممتعة.
ويأتي هذا التوجه انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تركز على جعل التكنولوجيا جزءاً أساسياً من مسيرة التنمية والتطور، وتعزيز مكانة دبي كمدينة رائدة في استشراف المستقبل.
وأكد القائمون أن الهدف من المبادرة، يتمثل في تحويل مفهوم المستقبل من فكرة نظرية إلى واقع ملموس، من خلال تمكين الأفراد، بخاصة الأطفال، من التفاعل المباشر مع التكنولوجيا والروبوتات، وتعزيز فضولهم العلمي وإبداعهم.
وأضافوا أن إشراك المجتمع في هذه التجارب يسهم في بناء جيل أكثر استعداداً لمتطلبات المستقبل، ويعزز من ثقافة الابتكار التي تشكل إحدى ركائز رؤية دبي التنموية.
ويواصل متحف المستقبل من خلال هذه المبادرات دوره كمركز عالمي للابتكار، يسعى إلى ربط التكنولوجيا بحياة الناس اليومية، وترسيخ مكانة دبي كمختبر حي للأفكار المستقبلية.