في مشهد استثنائي يمزج بين كرة القدم والتنس، تحوّل ملعب سانتياغو برنابيو إلى أرضية ترابية مؤقتة ضمن فعاليات بطولة مدريد المفتوحة للتنس، حيث جمع العرض الرياضي نجوماً من عالمين مختلفين، أبرزهم النجم الإسباني رافاييل نادال ولاعب التنس الإيطالي يانيك سينر، إلى جانب نجمي كرة القدم جود بيلينغهام وتيبو كورتوا.
مشهد غير مسبوق في البرنابيو
شهد ملعب سانتياغو برنابيو تحولاً مذهلاً إلى أرضية ترابية مخصصة للتنس، في خطوة تعكس رؤية نادي ريال مدريد الجديدة في تحويل الملعب إلى مركز رياضي عالمي متعدد الاستخدامات.
جاء الحدث احتفالاً ببطولة مدريد أوبن، حيث تم تجهيز ملعب تنس مؤقت خلال 24 ساعة فقط، في تجربة غير مسبوقة داخل معقل كرة القدم الإسبانية.
نجوم ريال مدريد على أرض التنس
المشهد الأبرز كان مشاركة جود بيلينغهام وتيبو كورتوا في مباراة استعراضية إلى جانب أسطورة التنس رافاييل نادال وبطل العالم الحالي يانيك سينر، في لحظة جمعت بين أكبر نجوم الرياضات في مكان واحد.
ويأتي هذا الحدث ضمن مشروع طويل الأمد يقوده رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز، الذي يسعى لتحويل البرنابيو إلى منشأة رياضية وترفيهية عالمية تستضيف مختلف الفعاليات.
تعليق نادال: مذهل
عند سؤاله عن تجربته داخل الملعب، اكتفى رافاييل نادال بوصف التجربة بكلمة واحدة فقط: “مذهل”، في إشارة إلى إعجابه الكبير بالمشهد الفريد الذي جمع بين رياضتين عالميتين في مكان واحد.
كما أضاف أن هذا النوع من المبادرات كان متوقعاً منذ تصميم الملعب بهذا الشكل المتطور، وأشار إلى أن اللعب في مثل هذا المكان يمثل لحظة تاريخية لا تتكرر كثيراً في عالم الرياضة.
تجربة تتجاوز حدود الرياضة
لم يقتصر الحدث على العرض الرياضي فقط، بل تحول إلى رسالة واضحة حول مستقبل الملاعب، حيث أصبح سانتياغو برنابيو منصة متعددة الاستخدامات قادرة على استضافة أحداث عالمية كبرى.
وشهدت الفعالية حضور شخصيات رياضية بارزة، إلى جانب لحظات ودية بين اللاعبين، أبرزها استمرار كورتوا في اللعب على أرضية التنس حتى بعد انتهاء العرض.