الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قمة قبرص تقر دعماً مالياً لأوكرانيا وعقوبات جديدة على روسيا

24 أبريل 2026 02:18 صباحًا | آخر تحديث: 24 أبريل 02:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قمة قبرص تقر دعماً مالياً لأوكرانيا وعقوبات جديدة على روسيا
icon الخلاصة icon
قمة قبرص: الاتحاد الأوروبي يقر قرضاً 90 مليار يورو لأوكرانيا وعقوبات جديدة على روسيا وزيلينسكي يطالب بالعضوية الكاملة وتحذير روسي نووي وأزمة توابسي البيئية
أقرّ الاتحاد الأوروبي، بشكل نهائي، قرضاً بقيمة 90 مليار يورو لدعم أوكرانيا، إلى جانب فرض الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا، خلال قمة الاتحاد في قبرص فيما طالبت أوكرانيا الاتحاد الأوربي بالعضوية الكاملة في الاتحاد. في الأثناء، حذرت  روسيا الدول المستضيفة لقاذفات نووية فرنسية من أنها تعرض نفسها  للاستهداف.
وجاء القرار الأوربي بمنح أوكرانيا قرضاً بقيمة 90 مليار يورو بالتزامن مع انعقاد قمة القادة الأوروبيين في قبرص، بحضور  الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.  
ويأتي هذا القرار بعد أشهر من التعطيل السياسي داخل الاتحاد، قبل أن تنجح الدول الأعضاء في تجاوز تحفظات سابقة من المجر وسلوفاكيا، عقب تسوية تتعلق بإمدادات النفط عبر خطوط تمت إعادة تشغيلها بين أوكرانيا وروسيا. واعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، أن الاتفاق يمثل  نهاية مأزق سياسي، مشيرة إلى أن الضغوط تتزايد على الاقتصاد الروسي، بينما تحصل أوكرانيا على دعم مالي كبير لتعزيز صمودها خلال عامي 2026 و2027.
وعلى هامش القمة، جدّد زيلينسكي دعوته إلى منح بلاده عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي، رافضاً ما وصفه ب«العضوية الرمزية»، مؤكداً أن أوكرانيا تدافع عن القيم الأوروبية، وتستحق الاندماج الكامل. كما بحث مع القادة الأوروبيين ملفات الإنتاج المشترك للأسلحة، وتطوير منظومات الدفاع الجوي، في إطار تعزيز القدرات العسكرية لكييف في مواجهة الحرب المستمرة مع روسيا.
وتحمل القمة في قبرص دلالات سياسية ورمزية، إذ تُعد الأولى من نوعها التي يحضرها زيلينسكي في الجزيرة المقسمة منذ عام 1974. 
في سياق موازٍ، تصاعدت حدة التوتر بين روسيا والدول الأوروبية، بعد تحذيرات موسكو من أن أيّ دولة تستضيف قاذفات نووية فرنسية قد تصبح هدفاً عسكرياً في حال نشوب صراع، في إطار الرد على خطط باريس لتوسيع قدراتها النووية، ونشرها في دول حليفة داخل حلف شمال الأطلسي. واعتبرت السلطات الروسية أن توسع القدرات النووية الغربية يهدّد الاستقرار الاستراتيجي العالمي، في وقت تراجع فيه نظام الحد من التسلح بعد انتهاء معاهدات رئيسية بين موسكو وواشنطن.
ميدانياً، تشهد مدينة توابسي جنوب روسيا أزمة بيئية خطرة بعد ضربة أوكرانية استهدفت منشآت نفطية على البحر الأسود، مطلع الأسبوع، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم لا يزال مستمراً حتى الآن، وسط تحذيرات رسمية للسكان بالبقاء في منازلهم لتجنب انبعاثات، وأمطار وُصفت بالسامة.
وأفاد مقر الطوارئ الإقليمي، بأن الحريق في مصفاة نفط توابسي لا يزال خارج السيطرة، مشيراً إلى أن أربع خزانات تخزين ما زالت مشتعلة على الرغم من محاولات الإطفاء المتواصلة. وأوضح أن النيران تسببت بتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود غطت سماء المدينة الساحلية، التي تُعد من أبرز موانئ تصدير النفط في جنوب روسيا.
وتفاقمت تداعيات الحريق مع تسجيل ظاهرة «أمطار سامة»، أمس الأول الأربعاء، إذ أعلنت السلطات أن تركيز الجسيمات الضارة في الهواء تجاوز المستويات المسموح بها، بمرتين إلى ثلاث مرات، ما أدى إلى ترسب طبقة سوداء على الأسطح والمباني في المدينة، وفق ما نقلته الجهات المحلية.
ودعت السلطات السكان إلى إغلاق النوافذ، وتقليل الأنشطة الخارجية، وارتداء الكمامات عند الضرورة، في محاولة للحد من تأثير التلوث الناتج عن الحريق. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه