دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الجمعة، أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى التماسك، بعد تقرير إعلامي أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس اتخاذ إجراءات ضد إسبانيا لرفضها دعم العمليات ضد إيران.
وقالت ميلوني للصحفيين خلال مشاركتها في قمة الاتحاد الأوروبي في العاصمة القبرصية نيقوسيا: «على الناتو أن يحافظ على وحدته. أعتقد أن هذا مصدر قوة».
وشددت ميلوني على أن حلف شمال الأطلسي سيظل ركيزة في الدفاع عن أوروبا، لكن الدول الأوروبية بحاجة للاضطلاع بدور أكبر في ضمان أمنها.وأضافت «يجب أن نعمل على تعزيز الركيزة الأوروبية لحلف الناتو والتي يجب أن تُكمّل الركيزة الأمريكية».
ولم يسمح بعض أعضاء الناتو، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، للطائرات العسكرية الأمريكية المشاركة في الحرب بالتحليق فوق أراضيهم، أو استخدام قواعدهم.
ورفضت بريطانيا في البداية السماح للمقاتلات الأمريكية بالإقلاع من قواعدها في مهام «دفاعية» خلال النزاع، لكنها أذنت بذلك في وقت لاحق.
كما حاول ترامب دون جدوى، حثّ الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو على إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز المغلق بفعل التهديدات الإيرانية والهجمات العسكرية.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي ذكرت تقارير أن بلاده مستهدفة بتعليق العضوية، الجمعة إنه «غير قلق» مؤكداً أن بلاده «عضو موثوق» في الحلف الأطلسي.
وفيما يثير ترامب مزيداً من التساؤلات بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسهم في الدفاع عن حلفائها في الناتو، يستعد الاتحاد الأوروبي لوضع «خطة» لكيفية تفعيل بند المساعدة المتبادلة لديه في حال تعرّض أي دولة لهجوم.
وقالت ميلوني للصحفيين خلال مشاركتها في قمة الاتحاد الأوروبي في العاصمة القبرصية نيقوسيا: «على الناتو أن يحافظ على وحدته. أعتقد أن هذا مصدر قوة».
وشددت ميلوني على أن حلف شمال الأطلسي سيظل ركيزة في الدفاع عن أوروبا، لكن الدول الأوروبية بحاجة للاضطلاع بدور أكبر في ضمان أمنها.وأضافت «يجب أن نعمل على تعزيز الركيزة الأوروبية لحلف الناتو والتي يجب أن تُكمّل الركيزة الأمريكية».
وقال مسؤول أمريكي، إن البنتاغون حدد إجراءات محتملة لمعاقبة حلفاء على خلفية استجابتهم للحرب الإيرانية، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف. ولا تتضمن معاهدة الناتو بنوداً تسمح بتعليق عضوية أعضاء في الحلف أو طردهم.
وانتقد دونالد ترامب مراراً أعضاء الناتو لرفضهم تقديم المزيد من المساعدة في الحرب الإيرانية، معتبراً ذلك بمثابة خيانة.ولم يسمح بعض أعضاء الناتو، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، للطائرات العسكرية الأمريكية المشاركة في الحرب بالتحليق فوق أراضيهم، أو استخدام قواعدهم.
ورفضت بريطانيا في البداية السماح للمقاتلات الأمريكية بالإقلاع من قواعدها في مهام «دفاعية» خلال النزاع، لكنها أذنت بذلك في وقت لاحق.
كما حاول ترامب دون جدوى، حثّ الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو على إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز المغلق بفعل التهديدات الإيرانية والهجمات العسكرية.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي ذكرت تقارير أن بلاده مستهدفة بتعليق العضوية، الجمعة إنه «غير قلق» مؤكداً أن بلاده «عضو موثوق» في الحلف الأطلسي.
وفيما يثير ترامب مزيداً من التساؤلات بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسهم في الدفاع عن حلفائها في الناتو، يستعد الاتحاد الأوروبي لوضع «خطة» لكيفية تفعيل بند المساعدة المتبادلة لديه في حال تعرّض أي دولة لهجوم.