اكتشف علماء آثار من جامعة هراديك كرالوفه، بجمهورية التشيك موقعاً أثرياً يضم مئات العملات الذهبية والفضية والمجوهرات وفخاريات مزخرفة عمرها 2200 عام، وذلك أثناء مسح ميداني لمشروع طريق سريع على مساحة تقدر بـ62 فداناً، ما يعادل نحو 4500 موقف سيارات.
وقال د. توماس مانغل، أستاذ علم الآثار في الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، تشير المكتشفات إلى أن الموقع كان مركزاً تجارياً وإنتاجياً مهماً في أوروبا القديمة، مرتبطاً بشبكات تبادل واسعة قبل أكثر من ألفي عام.
وأضاف: «الموقع لا مثيل له من حيث حجمه وطابعه، وأنه كان جزءاً من شبكة طرق تجارية بعيدة المدى ربطت بحر البلطيق بأوروبا الوسطى، تدعمها اكتشافات الكهرمان والعملات والسيراميك الفاخر».
وتابع: «ما يجعل هذا الموقع أكثر إثارة للاهتمام هو حقيقة أنه لم يكن محصناً، ما يشير إلى أن الأشخاص الذين عاشوا فيه لم يركزوا على الدفاع. وبدلاً من ذلك، فمن المرجح أنهم كانوا منخرطين بشكل كبير في التجارة».