في لقاء يحتفي بالإنجاز والتميز المؤسسي، استقبل الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي، مدير محاكم دبي، فريق عمل إدارة التركات وأموال القُصّر، بحضور محمد العبيدلي، المدير التنفيذي لقطاع إدارة الدعاوى، و عبدالله حسن بلال، مدير إدارة التركات وأموال القُصّر، إلى جانب رؤساء الأقسام وأعضاء فريق عمل الإدارة، وذلك للإشادة بالنتائج النوعية المحققة خلال عام 2025.
وفي مستهل اللقاء، رحّب مدير محاكم دبي بالحضور، مثنياً على الجهود المتميزة لفريق العمل والمشاريع التطويرية التي انعكست إيجاباً على تجربة المتعاملين، وأسهمت في ترسيخ سمعة الإمارة القضائية والحكومية.
وخلال اللقاء، أشاد محمد العبيدلي بانعكاس هذه الجهود مباشرة على مؤشر سعادة المتعاملين، حيث بلغت نسبة السعادة عن خدمات إدارة التركات وأموال القُصّر 98%، متجاوزة النسبة العامة للمحاكم البالغة 92%، وأكد أهمية الاستمرار بروح الفريق الواحد لتحقيق مزيد من المستهدفات وتعزيز جودة الحياة المجتمعية.
عقِب ذلك، قدّم عبدالله حسن بلال عرضاً تفصيلياً لنتائج عام 2025، مسلطاً الضوء على النقلة النوعية في الأداء التشغيلي والتحول الرقمي، والتي تجسدت في مؤشرات لافتة، أبرزها انخفاض معدل مدة التسوية الودية لملفات التركات إلى 13.8 يوم عمل فقط، متجاوزاً المستهدف البالغ 40 يوماً، ومحققاً تحسناً ملحوظاً مقارنةً بعام 2024 الذي سجل 24 يوماً، كما حققت الإدارة نسبة تسوية ودية قياسية بلغت 92.5%من إجمالي الملفات المفصولة، متفوقة على المستهدف الاستراتيجي البالغ 80%، وقد أسفرت هذه الجهود عن تسويات فعلية بقيمة 583 مليون درهم للمفردات المثمنة.
وبلغ إجمالي المبالغ المصروفة للورثة البالغين والورثة القُصّر عبر مختلف حسابات التركات أكثر من 3.5 مليار درهم، ما يعكس كفاءة وسلاسة الإجراءات في إدارة وتوزيع الثروات.
وسجّلت الإدارة 45,001 طلب ذكي خلال العام، وتمكنت من تنفيذ قرارات ملفات ودعاوى التركات المرتبطة بها خلال يوم عمل واحد فقط من تاريخ صدور القرار على الطلب الذكي.
واستعرض اللقاء مشروع «منصة جبر» لتطوير خدمات ذوي المتوفين، حيث تم تطبيق مرحلتها الأولى في أكتوبر 2025، وأتاحت إعداد وقيد ملف التركة تلقائياً وفورياً عبر الربط مع هيئة الصحة بدبي، ما أسهم في تقليص زمن إنجاز المعاملات من 96 يوماً و10 متطلبات سابقاً إلى 3 أيام عمل فقط و4 متطلبات.