أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، وضوح بند المساعدة المتبادلة في الاتحاد الأوروبي، بعد أن طلب قادة التكتل من المسؤولين إعداد خطة بشأن كيفية عمل هذا البند، وسط شكوك حول التزام واشنطن بحلف شمال الأطلسي.
وأدى انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلف شمال الأطلسي، بسبب تقاعسه عن دعم الولايات المتحدة في الحرب على إيران، وتهديدات ترامب، في وقت سابق من العام الجاري، بالاستيلاء على جرينلاند من الدنمارك إلى خلق حالة من الإلحاح في الاتحاد الأوروبي لتحديد بنود المساعدة المتبادلة.
وبخلاف اتفاقية الدفاع الجماعي المنصوص عليها في المادة الخامسة للحلف، فإن بند المساعدة المتبادلة في الاتحاد الأوروبي لا يستند إلى خطط عملياتية، أو هياكل عسكرية. وجرى تفعيله مرة واحدة فقط، من فرنسا عام 2015 بعد أن قتل إرهابيون 130 شخصاً في باريس.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي في اليونان، مع رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس: «في ما يتعلق بالمادة 42، الفقرة السابعة... نعلم أنه بالنسبة لنا، الأمر واضح ولا مجال للتفسير أو الغموض، إن جاز التعبير، في هذا البند».
وأكد ماكرون وميتسوتاكيس أن الجهود المبذولة لتعزيز الدفاع على مستوى الاتحاد الأوروبي يجب أن تعتبر بمثابة إضافة إلى الحلف، وليست بديلاً عنه.
قال ميتسوتاكيس: «أود أن أقول إن على حلف الناتو والولايات المتحدة أن يطمئنّا لأن أوروبا تأخذ الاستقلال الاستراتيجي على محمل الجد، وتستثمر أكثر في مجال الدفاع. إننا نعزز الركيزة الأوروبية لحلف شمال الأطلسي بهذه الطريقة».