ينتظر لاعبو برشلونة بعد الفوز المهم على خيتافي في ملعب الكولسيوم 2- صفر، والذي كسر نحساً استمر 5 سنوات في هذا الملعب، سيناريوهات جميلة لكيفية حسم لقب الدوري الإسباني بعد وسع الفارق مع وصيفه وغريمه ريال مدريد إلى11 نقطة.
ولم يعد السؤال في شوارع برشلونة: هل سيفوز الفريق بلقب الليغا ؟ بل متى وكيف سيحتفل ؟ فهل سيكون الحسم عندما يفشل ريال مدريد في هزم الجار إسبانيول في الجولة المقبلة أم عندما يفوز برشلونة على ضيفه ريال مدريد في الـ10 من مايو المقبل على الكامب نو ؟
ويخشى مشجعو ريال مدريد أن يتوج برشلونة في مباراتهم، ويرون أن ذلك سيكون كارثة على الصعيد المعنوي، وذلاً تاريخياً.
في المقابل، تلقى الريال ومنتخب البرازيل أيضاً ضربة موجعة بعد تقرير لإمكانية خضوع المدافع إيدر ميليتاو لعملية جراحية في ساقه اليسرى.
وخرج ميليتاو من مباراة ألافيس وهو يشعر بألم ويجمع حالياً المعلومات الطبية ونصائح المقربين حول الخضوع لجراحة من عدمها.
وسيكون ميليتاو في حال عدم الخضوع لجراحة لعلاج الشد العضلي قادراً على العودة للعب بعد 5 أسابيع لكن إنتكاسة لاحقة شيء لا مفر منه بينما إن خضع لجراحة وغاب عن المونديال ستقل فرص الانتكاسة بشكل كبير لكنه سيغيب عن اللعب بين 4 إلى 5 أشهر.
إصابة الظهير البرازيلي جاءت بالتزامن مع إصابة نجم الفريق الفرنسي كيليان مبابي بطل العالم 2018 والذي شعر بعدم ارتياح في الدقائق الأخيرة من مباراة التعادل أمام بيتيس 1-1 وأظهرت الفحوص الأولية وجود ضغط كبير على الشد العضلي.
وسيقيم المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا عند استئناف التمرينات الاثنين حجم إصابة مبابي بعد خضوعه لفحص بجهاز الرنين المغناطيسي (MRI ).