أوقف مدّعي عام الجنايات الكبرى في الأردن، الأحد، قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك الجنوبية لمدة 15 يوماً قابلة للتجديد بعد اتهامه بالقتل العمد مكرر 3 مرات.
وهزّت جريمة «سفاح الكرك» الرأي العام في الأردن، بعدما تلقت مديرية الأمن بلاغاً يفيد بقتل ثلاثيني أطفاله الثلاثة في مزرعة مهجورة ضمن المحافظة الجنوبية، السبت، بواسطة أداة حادة وهروبه، قبل إلقاء القبض عليه في وقت قياسي وبحوزته «سكين».
وأظهرت التفاصيل أن الأب اصطحب أبناءه (طفلان 5 و10 سنوات وطفلة 7 سنوات) من منزل طليقته في منطقة الرصيفة في محافظة الزرقاء الشمالية زاعماً أخذهم في نزهة قبل أن ينتقم منها بسبب خلافات أسرية تتعلق بالانفصال والنفقات، بقتلهم في مزرعة مهجورة في محافظة الكرك الجنوبية ويرسل صور جثامينهم إليها عبر «واتساب».
وبحسب المعلومات، اختار الأب محافظة الكرك لتنفيذ جريمته، لمعرفته بها لأنه عاش صباه ضمنها قبل انتقاله منها لاحقاً.
وهزّت جريمة «سفاح الكرك» الرأي العام في الأردن، بعدما تلقت مديرية الأمن بلاغاً يفيد بقتل ثلاثيني أطفاله الثلاثة في مزرعة مهجورة ضمن المحافظة الجنوبية، السبت، بواسطة أداة حادة وهروبه، قبل إلقاء القبض عليه في وقت قياسي وبحوزته «سكين».
وأظهرت التفاصيل أن الأب اصطحب أبناءه (طفلان 5 و10 سنوات وطفلة 7 سنوات) من منزل طليقته في منطقة الرصيفة في محافظة الزرقاء الشمالية زاعماً أخذهم في نزهة قبل أن ينتقم منها بسبب خلافات أسرية تتعلق بالانفصال والنفقات، بقتلهم في مزرعة مهجورة في محافظة الكرك الجنوبية ويرسل صور جثامينهم إليها عبر «واتساب».
وبحسب المعلومات، اختار الأب محافظة الكرك لتنفيذ جريمته، لمعرفته بها لأنه عاش صباه ضمنها قبل انتقاله منها لاحقاً.
وسدد الأب أكثر من 20 طعنة لأطفاله بواسطة «سكين مطبخ» أحضرها معه.
وأورد تقرير الطب الشرعي تركز 7 طعنات تلقاها الطفل الأصغر في منطقة العنق والصدر والبطن، واختراق 6 أخرى تلقتها الطفلة للتجويف الصدري مع نزيف حاد، بينما ظهرت طعنات على جسد الطفل الأكبر تشير إلى محاولته الدفاع عن نفسه.
ودلت معلومات إلى ارتكاب الجريمة البشعة والمروعة في غرفة قيد الإنشاء في مزرعة مهجورة، وأن الأطفال قتلوا أمام أعين بعضهم البعض.
ولم تُشر معلومات إلى سجل جنائي سابق للقاتل، ولا سلوك منحرف، ولا علامات تدل على تعاطيه مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية، لكن مصادر تحدثت عن توتر متصاعد في الفترة الأخيرة.
وأورد تقرير الطب الشرعي تركز 7 طعنات تلقاها الطفل الأصغر في منطقة العنق والصدر والبطن، واختراق 6 أخرى تلقتها الطفلة للتجويف الصدري مع نزيف حاد، بينما ظهرت طعنات على جسد الطفل الأكبر تشير إلى محاولته الدفاع عن نفسه.
ودلت معلومات إلى ارتكاب الجريمة البشعة والمروعة في غرفة قيد الإنشاء في مزرعة مهجورة، وأن الأطفال قتلوا أمام أعين بعضهم البعض.
ولم تُشر معلومات إلى سجل جنائي سابق للقاتل، ولا سلوك منحرف، ولا علامات تدل على تعاطيه مواد مخدرة أو مؤثرات عقلية، لكن مصادر تحدثت عن توتر متصاعد في الفترة الأخيرة.