الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مواهب واعدة تتألق عزفاً ورسماً في «ليالي الفن»

26 أبريل 2026 21:47 مساء | آخر تحديث: 26 أبريل 22:06 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
«ليالي الفن» بدبي في نسختها الـ21 سلطت الضوء على مواهب شابة في العزف والرسم
أتاحت فعالية «ليالي الفن» في نسختها ال21، التي انطلقت قبل 4 أيام، واختتمت فعالياتها، الأحد، فرصة حقيقية أمام مجموعة من المواهب الواعدة الصغيرة والشابة، التي لفتت الأنظار، وسط بريق إبداعات الفنانين المعروفين من ذوي الخبرات الطويلة. وتنوعت التجارب الإبداعية، التي شاركوا فيها بين العزف وفنون الرسم، والتشكيل، والخزف، والعروض السينمائية.
عبد الله مكي أثناء العزف  (تصوير: السيد رمضان)
عبد الله مكي أثناء العزف (تصوير: السيد رمضان)

أضافت الفعالية لأول مرة في تاريخها، فقرة موسيقية للعزف على البيانو، وقدم 3 من عازفي البيانو الصغار هم عبد الله مكي، وأميرة العلي، وهادي قطيش، عروضاً موسيقية حية.
الفنان الإماراتي الواعد عبد الله مكي، أبدع في العزف على البيانو ولفت الأنظار بموهبته وحضوره، إذ استهل فقرته بعزف النشيد الوطني الإماراتي ثم قدم مجموعة مميز ة من المقطوعات. وأوضح ل «الخليج»: المشاركة في «ليالي الفن» تمثل أهمية خاصة لأنها فعالية تجمع العديد من الفنانين من كل الجنسيات والمجالات الفنية، وتتميز بالأجواء المفعمة بالحماس وشعرت من الجميع بالتقدير لمهاراتي.
وأضاف: شعرت بالفخر أثناء عزف النشيد الوطني، كما قدمت مقطوعات غربية وشرقية كلاسيكية شهيرة، وموسيقى فيلم «قضية عم أحمد» للموسيقار عمر خيرت وبعض ألحان الرحباني وأغاني فيروز، وأغاني وطنية وعدة مقطوعات عالمية لموتسارت وشوبان.
فاطمة النجار
فاطمة النجار

تلتقط والدته فاطمة النجار أطراف الحديث قائلة: أشعر بالفخر بقدرات ابني عبد الله وأحفزه على تمثيل الإمارات بشكل مشرف، خاصة أن الموسيقى لغة عالمية يفهمها الجميع ومن خلالها نستطيع أن نبعث للعالم رسالة عن الاهتمام بالثقافة والفنون والرقي بدولتنا الحبيبة، خاصة أن ابني لا يزال طفلا وبدأ ممارسة عزف البيانو في عمر 3 سنوات، وحرصت على دعمه وتعليمه الموسيقى بمركز متخصص بجانب المدرسة، فبدأ بتعلم العزف على الجيتار ثم البيانو الذي برع فيه أكثر وطور مهاراته بسرعة، ويقول معلموه إنه يتمتع بأذن موسيقية مميزة مكنته من تعلم العديد من الألحان بشكل سماعي وحاليا هو يشارك في كثير من المناسبات والفعاليات داخل الدولة.
وأضافت فاطمة النجار: أنا سعيدة بمشاركة ابني في «ليالي الفن» لأن مثل هذه الفعاليات هي التي تظهر مواهب الأطفال وتكشف عنها وتحفزهم وهذا ما تعودناه من بلدنا الحبيب حرصه الدائم على دعم الموهوبين من كل الأعمار.
هادي قطيش
هادي قطيش
إعجاب الحضور
أعرب هادي قطيش عن سعادته بالمشاركة في الفعالية بقوله: بقدر شعوري بالتوتر بسبب مشاركتي في هذه الفعالية الجماهيرية للمرة الأولى، بقدر ما شعرت بحماس وسعادة لإعجاب الحضور بأدائي وتشجيعهم لي، واعتبر هذه المساهمة فرصة ذهبية في بداية مشواري تدفعني للأمام وتزيد إصراري على الاستمرار.
وأضاف: بدأت تعلم الموسيقى من عمر 7 سنوات، وقدمت خلال «ليالي الفن» مجموعة من المقطوعات الكلاسيكية الشهيرة لعدد كبير من الملحنين ومهما كانت المقطوعة تتمتع بدرجة عالية من الصعوبة، أحرص على الاستمرار في التدريب حتى أتقنها. وأشعر بالامتنان لدبي لأنها تمنح الموهوبين فرصا للنجاح والتطور وتقدم دعما لكل الفنانين على أرضها من كل الجنسيات.
تطوير المهارات
 اليازية الجسمي أمام لوحتها
اليازية الجسمي أمام لوحتها
استوقفتنا لوحة تحمل ملامح سيدة إماراتية تمارس حرفة السدو التراثية، تشارك بها الفنانة الإماراتية الشابة اليازية الجسمي لتعبر عن حرصها على صون التراث. وتحدثنا قائلة: أهوى الرسم منذ الطفولة ورغم أن دراستي جاءت في مجال بعيد عن الفنون، إلا أنني أحرص على تطوير مهاراتي وتخصصت في رسم الطبيعة الصامتة وفن البورتريه، وأشارك لأول مرة في فعالية «ليالي الفن»، وأشعر بالسعادة لما تتمتع به من تنوع في المعروضات والفنانين المشاركين، وهذا الزخم يضيف لي الكثير فهو فرصة جيدة لكل هاو أو محترف.
وأضافت: أشارك بلوحة تحمل ملامح التراث الإماراتي وتعبر عن حرفة السدو التراثية، وتجسد أهمية دور المرأة في التراث الإماراتي، وصممت اللوحة بهذا التكوين لتحتفي بتأثير المرأة الإماراتية في حفظ التراث وصناعة المستقبل واستخدمت الألوان الزيتية.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه