أول دراج في القرن الـ21 يحقق ثلاثة انتصارات توالياً
13 لقباً لدراج فريق الإمارات في «المونومنت»
في صراع الأجيال بسباق لييج باستون لييج، تفوّق تادي بوجاتشار دراج فريق الإمارات على النجم الصاعد بول سيكسا (ديكاتلون سي إم إيه سي جي إم)، ليحرز ثالث ألقابه في سباقات «المونومنت» هذا الموسم.
ولم يكن هذا الفوز ثالث ألقابه هذا العام فحسب، بل أيضاً ثالث انتصار على التوالي له في السباق المعروف باسم «لا دوايين»،ليصبح الدراج السلوفيني أول من يفوز بـ«هاتريك» ألقاب على التوالي في القرن الـ21.
وبعدما رفع رصيده إلى أربعة ألقاب في لييج باستون لييج، يتقاسم بوجاتشار المركز الثاني في قائمة الأكثر فوزًا عبر التاريخ إلى جانب أليخاندرو فالفيردي ومورينو أرجنتين، ولا يتفوق عليهم سوى إيدي ميركس بخمسة انتصارات، فيما بلغ إجمالي ألقاب دراج فريق الإمارات-إكس آر جي في سباقات «المونومنت» 13 لقباً.
وجرى السباق عبر طرق الأردين بسرعة هائلة، ليُعد هذا الفوز أحد أبرز إنجازات بوجاتشار، بعدما خاض مواجهة ثنائية مع بول سيكسا ستظل في الذاكرة طويلاً خرج منها بطل العالم منتصراً لينطلق منفرداً نحو خط النهاية في لييج.
وعقب نهاية السباق، قدّم بوجاتشار سرداً تفصيلياً لأحداث يومه الذي تُوّجه بالفوز في النسخة 112، وقال: «في البداية كنت في الخلف. تكون الانطلاقة دائماً صعبة، لذلك اكتفيت باتباع العجلات، وعندما نظرت إلى الأسفل رأيت أننا نسير بسرعة. وفي لحظة، رفعت رأسي فوجدت أن المجموعة قد انقسمت. لكن بعد 20 دقيقة، أدركنا أنه لم يكن سيئاً جداً أن نتركهم يذهبون».
وأضاف: «مثل هذه الهروبات التي تضم مجموعة كبيرة نادراً ما يكون فيها تعاون جيد، لكن بالطبع كان هناك بعض القلق. ريمكو قادر على الهجوم من مسافة بعيدة، لذلك أبقينا الوضع تحت السيطرة. فيغارد ورونه قدّما عملاً رائعاً، ولاحقاً ساعد فريق ديكاتلون أيضاً، وبقية فريقي قاموا بعمل مذهل. كان كل شيء تحت السيطرة، لكن لا يمكنك أبداً أن تترك ريمكو يبتعد».
وتابع: «يعني لي الكثير أن أفوز مجدداً بأحد أكبر سباقات الموسم في الدراجات، خاصة أنني لا أشارك في عدد كبير من السباقات، لذلك لا تتوفر لي فرص كثيرة للفوز. هناك ضغط كبير عليّ في مثل هذه الأيام، وأنا سعيد جداً لأننا نجحنا. لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بالفريق».
ولم يكن هذا الفوز ثالث ألقابه هذا العام فحسب، بل أيضاً ثالث انتصار على التوالي له في السباق المعروف باسم «لا دوايين»،ليصبح الدراج السلوفيني أول من يفوز بـ«هاتريك» ألقاب على التوالي في القرن الـ21.
وبعدما رفع رصيده إلى أربعة ألقاب في لييج باستون لييج، يتقاسم بوجاتشار المركز الثاني في قائمة الأكثر فوزًا عبر التاريخ إلى جانب أليخاندرو فالفيردي ومورينو أرجنتين، ولا يتفوق عليهم سوى إيدي ميركس بخمسة انتصارات، فيما بلغ إجمالي ألقاب دراج فريق الإمارات-إكس آر جي في سباقات «المونومنت» 13 لقباً.
وجرى السباق عبر طرق الأردين بسرعة هائلة، ليُعد هذا الفوز أحد أبرز إنجازات بوجاتشار، بعدما خاض مواجهة ثنائية مع بول سيكسا ستظل في الذاكرة طويلاً خرج منها بطل العالم منتصراً لينطلق منفرداً نحو خط النهاية في لييج.
وعقب نهاية السباق، قدّم بوجاتشار سرداً تفصيلياً لأحداث يومه الذي تُوّجه بالفوز في النسخة 112، وقال: «في البداية كنت في الخلف. تكون الانطلاقة دائماً صعبة، لذلك اكتفيت باتباع العجلات، وعندما نظرت إلى الأسفل رأيت أننا نسير بسرعة. وفي لحظة، رفعت رأسي فوجدت أن المجموعة قد انقسمت. لكن بعد 20 دقيقة، أدركنا أنه لم يكن سيئاً جداً أن نتركهم يذهبون».
وأضاف: «مثل هذه الهروبات التي تضم مجموعة كبيرة نادراً ما يكون فيها تعاون جيد، لكن بالطبع كان هناك بعض القلق. ريمكو قادر على الهجوم من مسافة بعيدة، لذلك أبقينا الوضع تحت السيطرة. فيغارد ورونه قدّما عملاً رائعاً، ولاحقاً ساعد فريق ديكاتلون أيضاً، وبقية فريقي قاموا بعمل مذهل. كان كل شيء تحت السيطرة، لكن لا يمكنك أبداً أن تترك ريمكو يبتعد».
وتابع: «يعني لي الكثير أن أفوز مجدداً بأحد أكبر سباقات الموسم في الدراجات، خاصة أنني لا أشارك في عدد كبير من السباقات، لذلك لا تتوفر لي فرص كثيرة للفوز. هناك ضغط كبير عليّ في مثل هذه الأيام، وأنا سعيد جداً لأننا نجحنا. لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بالفريق».