الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بعد مقتل وزير الدفاع المالي..هدوء في باماكو وكاتي

27 أبريل 2026 14:20 مساء | آخر تحديث: 27 أبريل 15:03 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بعد مقتل وزير الدفاع المالي..هدوء في باماكو وكاتي
icon الخلاصة icon
هدوء حذر بباماكو وكاتي بعد معارك مع مسلحين ومقتل وزير الدفاع كامارا وترقب بغياب غويتا وسط أزمة أمنية مستمرة
خيم هدوء حذر صباح الاثنين في باماكو، ومدينة كاتي المحصنة التي تعد معقلاً للمجلس العسكري الحاكم في مالي، بعد يومين من المعارك العنيفة بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المتمردين الطوارق.
ويسود الترقب في مالي، بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، فيما لا يزال قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا متوارياً، ولم يصدر عنه أي تصريح منذ بدء المعارك.
وتشهد مالي وضعاً أمنياً حرجاً، بعد سلسلة هجمات منسّقة غير مسبوقة شنها السبت مسلحون متحالفون مع جماعة «نصرة» التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، والمتمردين الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» الانفصالية التي تطالب بمنح سكان الإقليم حق تقرير المصير.
وتسجل نزاعات وأعمال عنف مسلحة منذ عام 2012 في البلد الواقع في غرب إفريقيا والذي يحكمه مجلس عسكري منذ عام 2020. وبعد يومين من المعارك العنيفة السبت والأحد بين الجيش والمجموعات المسلحة، عاد الهدوء صباح الاثنين إلى باماكو وكاتي الواقعة على مسافة نحو 15 كلم من العاصمة، واللتين شهدتا أعنف المعارك.
ولم تسمع أي طلقات نارية الاثنين في كاتي، غير أنه كان ممكناً رؤية حطام سيارات متفحمة وآثار رصاص، ما يشهد على عنف المعارك.
كذلك خيم الهدوء في منطقة المطار في حي سينو عند أطراف كاتي، مع تحليق طائرات عسكرية بشكل دوري.
وقال أحد الضباط: «قمنا بعمليات تمشيط طوال الليل، سمحت لنا بتخفيف نقاط التفتيش. والآن نعول على السكان لإبلاغنا بوجود أشخاص مشبوهين في الأحياء».
وقتل في هذا الحي ذاته السبت، وزير الدفاع الذي يعتبر أبرز مسؤولي المجلس العسكري، حين استهدفت «سيارة مفخخة يقودها انتحاري» منزله، وفق ما أفادت الحكومة في بيان.وساد الحداد كاتي عند الإعلان الرسمي عن مقتل كامارا المتحدر من المدينة.
وقال أحد السكان المحليين: «كأنهم يهاجمون المدينة للمرة الثانية، الصدمة هائلة».

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه