وزير التسامح:
برؤية محمد بن زايد.. الإمارات ترسخ مكانتها العالمية في الابتكار الزراعي
نثمّن جهود الشيخ ذياب بن محمد بن زايد في تعزيز إرث زايد الإنساني
برؤية محمد بن زايد.. الإمارات ترسخ مكانتها العالمية في الابتكار الزراعي
نثمّن جهود الشيخ ذياب بن محمد بن زايد في تعزيز إرث زايد الإنساني
برعاية سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء «جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي»، التابعة لمؤسسة «إرث زايد الإنساني»، الثلاثاء، حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة عشرة 2026، بحضور الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا (FAO-RNE).
كما شهد حفل الافتتاح حضور 30 وزيراً ووكيل وزارة للزراعة من الدول المنتجة للتمور، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة وصل إلى 60 سفيراً منهم 35 من السلك الأجنبي، و25 من السلك العربي، ومديري 60 منظمة إقليمية ودولية، وأعضاء مجلس الأمناء، والفائزين والمكرمين بالجائزة، وحشد كبير من المختصين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي.
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك، أن الجائزة أصبحت منصة عالمية رائدة لتعزيز التعاون والحوار بين الباحثين، والخبراء، وصنّاع القرار، بما يسهم في تطوير قطاع النخيل، والارتقاء بالابتكار الزراعي على المستوى الدولي.
مشيراً إلى أن هذا النجاح يأتي امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي جعل الزراعة أساساً للتنمية المستدامة في دولة الإمارات.
وأوضح أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل دعمها القوي لقطاع الزراعة، لكونه ركيزة أساسية في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الشاملة.
مؤكداً حرص الدولة على تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، بالشراكات الاستراتيجية والاجتماعات الوزارية التي تسهم في تبادل الخبرات وبناء مبادرات مشتركة تخدم الإنسان والتنمية.
وقال: في الجائزة نمضي قدماً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يقود رؤية الإمارات نحو أمن غذائي مستدام قائم على الابتكار، حيث رسّخت دولة الإمارات مكانتها العالمية في الابتكار الزراعي.
كما وجّه الشكر إلى سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على رعايته الكريمة للمؤتمر، ودعمه المتواصل لمسيرة الجائزة ومبادراتها النوعية، كما أعرب عن بالغ الامتنان لسموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، على إشرافه وحرصه الدائم على دعم المبادرات التي تعزز الاستدامة، وترسّخ إرث زايد الإنساني في خدمة الإنسان والبيئة.
وأشار إلى اعتزازه وفخره، بأن الجائزة التي تنضوي تحت مظلة «إرث زايد»، الأمر الذي يستحضر في عقولنا وقلوبنا، مسيرة رائد النهضة والتقدم، المغفور له بإذن الله الوالد، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته. إننا نستحضر في عقولنا وقلوبنا، ما حققه مؤسس الدولة العظيم، من نهضة زراعية نامية ومتطورة، في ربوع الوطن، واهتمامه الكبير بنخيل التمر، وتوجيهاته بتطوير طرائق زراعته، واستنباط سلالات جديدة منه، والسعي إلى تحقيق المنافع، الاقتصادية والمجتمعية والبشرية له، والأخذ في ذلك بأحدث ما في العالم، من بحوث وتقنيات وممارسات، حتى أصبحت دولة الإمارات، بفضل الله، في الطليعة، في كل هذه المجالات، في المنطقة والعالم.
كما أعلن الشيخ نهيان بن مبارك، أن سموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة «زايد الخير» شخصية عام 2026 تثميناً وعرفاناً لكل ما يبذله، بحرص وإخلاص، في تنمية القطاع الزراعي وزراعة النخيل، وإنتاج التمور على وجه الخصوص.
كما كرّم شخصيات وطنية ودولية أسهمت في خدمة قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، وهم: الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وزيرة التغيّر المناخي والبيئة، بدولة الإمارات، والدكتور سعود بن حمود الحبسي، وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، بسلطنة عُمان، والمهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة، بمملكة البحرين، وعلاء الدين فاروق السيد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بجمهورية مصر العربية، وأحمد التازي، سفير المملكة المغربية بدولة الإمارات، ومحمد غانم راشد القصيلي المنصوري، من دولة الإمارات، والدكتور محمد بصري، أستاذ فخري، في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بالمملكة المغربية.
مشيراً إلى أن هذا النجاح يأتي امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي جعل الزراعة أساساً للتنمية المستدامة في دولة الإمارات.
وأوضح أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل دعمها القوي لقطاع الزراعة، لكونه ركيزة أساسية في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الشاملة.
مؤكداً حرص الدولة على تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، بالشراكات الاستراتيجية والاجتماعات الوزارية التي تسهم في تبادل الخبرات وبناء مبادرات مشتركة تخدم الإنسان والتنمية.
وقال: في الجائزة نمضي قدماً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يقود رؤية الإمارات نحو أمن غذائي مستدام قائم على الابتكار، حيث رسّخت دولة الإمارات مكانتها العالمية في الابتكار الزراعي.
كما وجّه الشكر إلى سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على رعايته الكريمة للمؤتمر، ودعمه المتواصل لمسيرة الجائزة ومبادراتها النوعية، كما أعرب عن بالغ الامتنان لسموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، على إشرافه وحرصه الدائم على دعم المبادرات التي تعزز الاستدامة، وترسّخ إرث زايد الإنساني في خدمة الإنسان والبيئة.
وأشار إلى اعتزازه وفخره، بأن الجائزة التي تنضوي تحت مظلة «إرث زايد»، الأمر الذي يستحضر في عقولنا وقلوبنا، مسيرة رائد النهضة والتقدم، المغفور له بإذن الله الوالد، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته. إننا نستحضر في عقولنا وقلوبنا، ما حققه مؤسس الدولة العظيم، من نهضة زراعية نامية ومتطورة، في ربوع الوطن، واهتمامه الكبير بنخيل التمر، وتوجيهاته بتطوير طرائق زراعته، واستنباط سلالات جديدة منه، والسعي إلى تحقيق المنافع، الاقتصادية والمجتمعية والبشرية له، والأخذ في ذلك بأحدث ما في العالم، من بحوث وتقنيات وممارسات، حتى أصبحت دولة الإمارات، بفضل الله، في الطليعة، في كل هذه المجالات، في المنطقة والعالم.
كما أعلن الشيخ نهيان بن مبارك، أن سموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة «زايد الخير» شخصية عام 2026 تثميناً وعرفاناً لكل ما يبذله، بحرص وإخلاص، في تنمية القطاع الزراعي وزراعة النخيل، وإنتاج التمور على وجه الخصوص.
كما كرّم شخصيات وطنية ودولية أسهمت في خدمة قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، وهم: الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وزيرة التغيّر المناخي والبيئة، بدولة الإمارات، والدكتور سعود بن حمود الحبسي، وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، بسلطنة عُمان، والمهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة، بمملكة البحرين، وعلاء الدين فاروق السيد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بجمهورية مصر العربية، وأحمد التازي، سفير المملكة المغربية بدولة الإمارات، ومحمد غانم راشد القصيلي المنصوري، من دولة الإمارات، والدكتور محمد بصري، أستاذ فخري، في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بالمملكة المغربية.
وكرم الشيخ نهيان بن مبارك، الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الثامنة عشرة 2026، على النحو الآتي: فئة البحوث والدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة، فاز بالجائزة مناصفة الدكتور فوزي أحمد بنات، والدكتور تاي يون كيم، من «جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا».
وعن فئة المشاريع التنموية والانتاجية الرائدة، فازت مؤسسة مشاتل الساحل الأخضر من دولة الإمارات. وعن فئة «المنتجون والمصنعون والمسوقون المتميزون»، فازت قماشة سيف بطي المزروعي، من دولة الإمارات.
وعن فئة الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي، فاز بالجائزة مناصفة الدكتور سالم البابلي، من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، ووحدة البيئة والتنمية المستدامة بالجامعة الأمريكية في بيروت / الجمهورية اللبنانية.
وعن فئة الشخصية المتميزة في النخيل والتمر والابتكار الزراعي، فاز بالجائزة مناصفة الدكتور ذيب عويس، من المملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور أمجد القاضي من جمهورية مصر العربية.
وعن فئة المشاريع التنموية والانتاجية الرائدة، فازت مؤسسة مشاتل الساحل الأخضر من دولة الإمارات. وعن فئة «المنتجون والمصنعون والمسوقون المتميزون»، فازت قماشة سيف بطي المزروعي، من دولة الإمارات.
وعن فئة الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي، فاز بالجائزة مناصفة الدكتور سالم البابلي، من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، ووحدة البيئة والتنمية المستدامة بالجامعة الأمريكية في بيروت / الجمهورية اللبنانية.
وعن فئة الشخصية المتميزة في النخيل والتمر والابتكار الزراعي، فاز بالجائزة مناصفة الدكتور ذيب عويس، من المملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور أمجد القاضي من جمهورية مصر العربية.