تناولت جلسة بعنوان «»، خلال «ملتقى المؤثرين» الذي نظمه مقر المؤثرين، تأثر محتوى السفر على وسائل التواصل الاجتماعي بالأحداث العالمية، كاشفة عن إيجابيات مهمة كذلك، وخصوصاً فيما يتعلق بتحوّل مسارات التنافس إلى قلب السياحة الداخلية خلال الأزمات بمحتوى أكثر عمقاً وتأثيراً، وشددت على ضرورة تقديم محتوى يعكس تجربة سفر متكاملة وصادقة مع عدم إغفال الجانب الإنساني، وشارك في الجلسة صانعتا المحتوى إيمان الشريف ودُلي ديب، وأدارها صانع المحتوى عيسى الحبيب. واتفقت صانعتا المحتوى على أن الثوابت التي تظل ركيزة لصناع المحتوى في هذا القطاع هي أن العمل لا يتوقف، وأنه لابد أن تكون هناك فائدة وترفيه في المادة المقدمة للجمهور.
وأضافت أن المحتوى الناجح لا يقتصر على عرض المكان، بل يقدم إضافة حقيقية للمشاهد، سواء عبر معلومة أو تجربة أو زاوية إنسانية قادرة على مخاطبة الوجدان.
وأكدت أن أكبر تحد يواجه صناع محتوى السفر اليوم يتمثل في التعامل مع جمهور ذكي لا يكتفي بالصورة الجميلة.
ونصحت إيمان الشريف صناع المحتوى بالابتعاد عن الاستعراض، والحرص على حسن اختيار الموقع، وإبراز جمال المكان. من جهتها، قالت دولي ديب إن شخصية المؤثر هي العنصر رقم واحد في صناعة محتوى السفر، لأنها هي التي تصنع الفارق، مؤكدة أهمية العفوية في صناعة المحتوى، وهي لا تعني غياب التخطيط، فالمحتوى الجيد يجب أن يكون مدروساً بشكل جيد في فكرته وطريقة تقديمه. وأن «العفوية المدروسة»، هي أحد أسرار النجاح، ان المحتوى الناجح هو الذي يبدو نابعاً من القلب، ويراعي مختلف الظروف التي يمر بها الناس، وأكدت أن الجمهور ذكي جداً ويدرك العفوي والمتصنع.