الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

انطلاق المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر في أبوظبي

30 أبريل 2026 01:55 صباحًا | آخر تحديث: 30 أبريل 01:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
انطلاق المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر بأبوظبي 29-30 إبريل 2026 بمشاركة دولية لبحث الابتكار والاستدامة والذكاء الاصطناعي ومكافحة سوسة النخيل وإطلاق منصة رقمية لأصناف التمور
أبوظبي: ميرة الراشدي
برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، انطلقت، صباح أمس الأربعاء، 29 إبريل/ نيسان 2026، بفندق قصر الإمارات في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أعمال المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، الذي يمتد على مدى يومَي 29 و30 إبريل/ نيسان 2026، بمشاركة واسعة من الوزراء، وصنّاع القرار، والعلماء، والخبراء، والباحثين، وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية، من مختلف أنحاء العالم.
ويُنظم المؤتمر من قبل الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، وبالشراكة مع عدد من الجهات، الوطنية والإقليمية والدولية، من بينها وزارة التغيّر المناخي والبيئة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، والمركز الدولي للزراعة الملحية، وعدد من المؤسسات العلمية المتخصصة.
وأشار الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، غلى أن هذا المؤتمر يُعد منصة علمية دولية رفيعة المستوى لتبادل المعرفة والخبرات، وأحدث الابتكارات في مجالات زراعة النخيل، وإنتاج وتصنيع التمور، واستعراض أفضل الممارسات العالمية الداعمة لاستدامة هذا القطاع الحيوي. وأضاف أن برنامج المؤتمر يشهد جلسات علمية متخصصة تناولت أبرز القضايا الراهنة والمستقبلية في القطاع، من بينها التقنيات الحيوية، والهندسة الوراثية والإكثار النسيجي، والإنتاج الزراعي والاستدامة البيئية، والاقتصاد الدائري والاستفادة من مخلفات النخيل، إلى جانب تقنيات ما بعد الحصاد، وسلامة وجودة التمور، إضافة إلى جلسات خاصة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
كما استعرض الباحثون عدداً من الدراسات المتقدمة، من أبرزها استخدام الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء، وتطوير مجسات حيوية وأنظمة مراقبة ذكية لحماية المزارع، وأبحاث حول احتجاز الكربون في الواحات، ودور النخيل في التخفيف من تغيّر المناخ، إلى جانب دراسات حول إنتاج مواد عازلة صديقة للبيئة من مخلفات النخيل، وتصنيع منتجات غذائية مبتكرة من التمور ونواتجها الثانوية.
وحظيت قضية سوسة النخيل الحمراء باهتمام خاص ضمن أعمال المؤتمر، حيث خُصصت جلسات علمية وحوارية موسعة. كما تضمن المؤتمر جلسة خاصة لإطلاق مشروع المنصة الرقمية لأصناف التمور في دولة الإمارات، بوصفها أول قاعدة بيانات وطنية ذكية توثق الأصناف المحلية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتدعم البحث العلمي وصناعة القرار الزراعي.وأكد المشاركون أن المؤتمر يعكس المكانة العالمية التي باتت تحتلها دولة الإمارات في مجال دعم الزراعة المستدامة، والابتكار الزراعي.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه