علقت شركة طيران كندا يوم الخميس توقعاتها لعام 2026 إذ تسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات بسبب حرب إيران في حالة من عدم اليقين بشأن التكاليف، وذلك على الرغم من استمرار قوة الطلب على السفر.
وتجاوزت الشركة تقديرات الإيرادات للربع الأول وأعلنت عن خسارة معدلة أقل من المتوقع، بدعم من الطلب القوي لا سيما من العملاء القادرين على تحمل الأسعار المرتفعة.
وستوقف أكبر شركة طيران في كندا كذلك عمليات إعادة شراء الأسهم في المدى القريب وستعيد النظر في هذا القرار في النصف الثاني من العام.
وزاد سعر الوقود، الذي يمثل عادة حوالي ربع تكاليف التشغيل، إلى المثلين تقريبا منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير شباط، مما دفع شركات الطيران إلى رفع الأسعار وفرض رسوم أعلى على بعض الخدمات.
وسجلت الشركة التي تتخذ من مونتريال مقرا إيرادات تشغيلية بلغت 5.785 مليار دولار كندي في الربع المنتهي في 31 مارس آذار. وكان المحللون يتوقعون في المتوسط وفقا لمجموعة بورصات لندن إيرادات عند 5.393 مليار دولار كندي.
وأعلنت الشركة عن خسارة معدلة قدرها 0.05 دولار كندي للسهم، مقارنة بتوقعات المحللين عند 0.45 دولار.