الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ميرة الحمادي.. نموذج إماراتي طموح في أستراليا

1 مايو 2026 01:16 صباحًا | آخر تحديث: 1 مايو 01:18 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
ميرة الحمادي
ميرة الحمادي
icon الخلاصة icon
ميرة الحمادي طالبة هندسة كيميائية مبتعثة بأستراليا وقيادية شبابية تجمع التفوق والابتكار وتدعم الطلبة وتحوّل شغفها لمشروع بإبداع ودعم الإمارات
تُعد ميرة الحمادي نموذجاً إماراتياً طموحاً يجمع بين التفوق الأكاديمي وروح المبادرة والإبداع، فهي طالبة هندسة كيميائية مبتعثه في أستراليا، وعضو في المجلس العالمي للشباب في أستراليا حيث تتولى منصب مسؤول البيانات، وتسهم في دعم الطلبة الإماراتيين وتعزيز حضورهم في المحافل الدولية. منذ طفولتها كان شغفها بالعلوم والابتكار حاضراً في مسيرتها، فقد اهتمت بالروبوتات والبرمجة وشاركت في ورش ومسابقات محلية وعربية عالمية أسهمت في تنمية مهاراتها ووجهت اهتمامها نحو التخصصات الهندسية، ومع هذا الشغف العلمي، حافظت على مساحة للإبداع في حياتها من خلال القراءة والكتابة والرسم والطبخ، وهو ما جعلها تنظر إلى الابتكار بوصفه أسلوب تفكير يجمع بين الخيال والتطبيق.
وترى ميرة أن القراءة مساحة مفتوحة للتعلم وتوسيع الآفاق، حيث تتيح للإنسان الاطلاع على أفكار وتجارب مختلفة تساعده على فهم الحياة والناس من زوايا أوسع، أما الطبخ فقد بدأ شغفها به منذ الصغر، إذ كانت تحب التجربة والابتكار في إعداد الأطعمة، ومع مرور الوقت أصبح وسيلة للتعبير عن ذاتها وقد دفعها هذا الشغف إلى إطلاق مشروعها الخاص، في تجربة تعكس إيمانها بأن الشغف يمكن أن يتحول إلى فكرة، والفكرة إلى مشروع دون أن يتعارض ذلك مع المسار الأكاديمي.
وتؤكد ميرة أن الدعم الذي حظيت به من دولة الإمارات ومن أسرتها كان له أثر كبير في بناء ثقتها بنفسها ومواصلة اهتمامها بمجالات الهندسة والبرمجة والروبوتات، إلى جانب المجالات الإبداعية، الأمر الذي مهد لانطلاقها نحو تجارب متنوعة ومشاركات علمية وشبابية أسهمت في تطوير شخصيتها.
 

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه