الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تحذير مبكر من خطر السكتة الدماغية..ماذا يحدث عند تكرار نزيف اللثة؟

1 مايو 2026 21:15 مساء | آخر تحديث: 1 مايو 21:45 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تحذير مبكر من خطر السكتة الدماغية..ماذا يحدث عند تكرار نزيف اللثة؟
icon الخلاصة icon
نزيف اللثة المتكرر قد يشير لالتهاب يسمح بدخول البكتيريا للدم وزيادة الالتهاب وتضيق الشرايين ورفع خطر السكتة حتى 2.6 مرة

يلاحظ كثيرون نزيفاً خفيفاً في اللثة أثناء تنظيف الأسنان ويتجاهلونه باعتباره أمراً عابراً، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن هذه العلامة البسيطة قد تكون إنذاراً مبكراً لمشكلة صحية أكبر، قد تصل إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

كيف تتحول مشكلة اللثة إلى خطر على الدماغ؟

يرتبط نزيف اللثة غالباً بالإصابة بأمراض اللثة، خاصة في مراحلها المبكرة مثل الالتهاب الشائع.
وعندما تُترك هذه الحالة دون علاج، يمكن أن تتطور إلى التهابات مزمنة تسمح للبكتيريا بالدخول إلى مجرى الدم، بحسب موقع هارفارد هيلث.
ولا تبقى هذه البكتيريا في الفم فقط، بل قد تصل إلى الأوعية الدموية، حيث تسهم في زيادة الالتهاب داخل الجسم، وهو عامل رئيسي في تضييق الشرايين وتكوّن الجلطات.

الالتهاب..الرابط الخفي بين اللثة والسكتة

أحد أهم العوامل التي تفسر هذه العلاقة هو ارتفاع مستويات إنزيم يُعرف باسم Lp-PLA2، والذي يرتبط بالتهابات الشرايين وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وقد أظهرت دراسات أن الأشخاص الذين يعانون أمراض لثة متقدمة لديهم مستويات أعلى من هذا الإنزيم، ما يشير إلى أن الالتهاب الفموي قد يمتد تأثيره إلى الجهاز الدوري بالكامل.

أرقام مقلقة من الدراسات

كشفت أبحاث منشورة في Journal of Clinical Periodontology أن الأشخاص المصابين بالتهاب لثة شديد قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية بنسبة تصل إلى 2.6 مرة مقارنة بمن يتمتعون بلثة صحية، حتى بعد استبعاد عوامل مثل التدخين أو السكري.

لماذا يتم تجاهل المشكلة؟

تكمن خطورة أمراض اللثة في أنها غالباً لا تسبب ألماً في مراحلها الأولى، ما يجعل الكثيرين لا ينتبهون إليها إلا بعد تفاقمها.
ومن أبرز العلامات التي يجب الانتباه لها:
نزيف أثناء تنظيف الأسنان
تورم أو احمرار اللثة
رائحة فم كريهة مستمرة
تراجع اللثة أو تخلخل الأسنان
«مؤشر اللثة».. أداة بسيطة قد تنقذ حياتك
يعتمد أطباء الأسنان على قياس عمق الجيوب بين الأسنان واللثة، فيما يُعرف بـ «مؤشر اللثة»، لتقييم الحالة الصحية للفم.
وكلما زاد العمق مع وجود نزيف، دلّ ذلك على تطور المرض واحتمال وجود تلف في الأنسجة والعظام.

هل يمكن الوقاية؟

الخبر الجيد أن تقليل خطر هذه المضاعفات لا يتطلب إجراءات معقدة، بل يبدأ بعادات يومية بسيطة، مثل تنظيف الأسنان بانتظام، واستخدام الخيط الطبي، وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري.
وقد أظهرت بعض الدراسات أن العناية المنتظمة بالأسنان قد تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة ملحوظة، خاصة لدى كبار السن.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه