تفوقت نتائج مصنعة الآيفون على التوقعات محققة مبيعات 111.2 مليار دولار في الربع المالي الذي انتهى في 28 مارس الماضي متجاوزة توقعات المحللين عند 109.7 مليار دولار.
وبلغت مبيعات آيفون، 56.99 مليار دولار أقل قليلا من التقديرات.
وأعلنت أبل بعد إغلاق السوق يوم الخميس عن نتائج فاقت توقعات وول ستريت وسط حماس العملاء لشراء طراز جديد من أجهزة ماك بوك يدعمه الرئيس التنفيذي القادم جون تيرنوس، في حين عرقلت فيه قيود الإمدادات مبيعات أجهزة آيفون.
وقالت أبل إن المبيعات والأرباح بلغت 111.18 مليار دولار و2.01 دولار للسهم الواحد للربع المالي الثاني الذي انتهى في 28 مارس آذار متجاوزة توقعات المحللين عند 109.66 مليار دولار و1.95 دولار للسهم وفقا لمجموعة بورصات لندن.
وبلغت مبيعات آيفون، الذي لا يزال المنتج الأكثر مبيعا للشركة بعد ما يقرب من 20 عاما من طرحه، 56.99 مليار دولار أي أقل قليلا من التقديرات البالغة 57.21 مليار دولار وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن بعد أكبر عملية تجديد لتشكيلة المنتجات منذ آيفون إكس في عام 2017.
التفاصيل
أصدرت الشركة توقعات إيرادات فاقت التوقعات للفترة الحالية، بعد أن حققت مبيعات وأرباحًا أفضل من المتوقع في الربع الثاني من السنة المالية. وارتفع سهم الشركة بنحو 3% في التداولات الممتدة.
جاءت مبيعات أجهزة آيفون دون التوقعات للمرة الثانية خلال ثلاثة أرباع، وهو الرقم الوحيد الذي لم يحقق التوقعات في تقرير يوم الخميس.
متجر أبل في أوستن، تكساس (30 أبريل 2026 غيتي/أ.ف.ب)
مقارنة أداء الشركة بتوقعات المحللين:
ربحية السهم: 2.01 دولار مقابل 1.95 دولار
الإيرادات: 111.18 مليار دولار مقابل 109.66 مليار دولار
إيرادات آيفون: 56.99 مليار دولار مقابل 57.21 مليار دولار متوقعة
إيرادات ماك: 8.4 مليار دولار مقابل 8.02 مليار دولار متوقعة
إيرادات آيباد: 6.91 مليار دولار مقابل 6.66 مليار دولار متوقعة
إيرادات الأجهزة القابلة للارتداء والأجهزة المنزلية والملحقات: 7.9 مليار دولار مقابل 7.7 مليار دولار متوقعة
إيرادات الخدمات: 30.98 مليار دولار مقابل 30.39 مليار دولار متوقعة
هامش الربح الإجمالي: 49.3% مقابل 48.4% متوقعة
أبل فيجن برو في متجر الشركة في أوستن، تكساس (30 أبريل 2026 غيتي/أ.ف.ب)
أعلنت آبل أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 17% لتصل إلى 95.4 مليار دولار في العام السابق. وكانت هذه المرة الأولى التي تواجه فيها الشركة وول ستريت منذ إعلانها الأسبوع الماضي عن تنحي تيم كوك عن منصب الرئيس التنفيذي بعد 15 عامًا في المنصب.
أعلنت شركة آبل خلال مؤتمرها الهاتفي للإعلان عن الأرباح أن إيراداتها في الربع الثاني من العام سترتفع بنسبة تتراوح بين 14% و17% مقارنةً بالعام الماضي. وكان المحللون يتوقعون نموًا بنسبة 9.5% لتصل إلى 103 مليارات دولار، وفقا لمجموعة بورصة لندن.
وقد وافق مجلس إدارة الشركة على إعادة شراء أسهم إضافية بقيمة 100 مليار دولار، وأعلن عن توزيع أرباح نقدية قدرها 27 سنتًا للسهم الواحد، بزيادة قدرها 4%.
وارتفاع مبيعات أجهزة آيفون بنسبة 22% في الربع الثاني مقارنةً بالعام الماضي. ومثل غيرها من شركات الإلكترونيات الاستهلاكية ومصنعي الأجهزة، تواجه آبل قيودًا في سلسلة التوريد، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى النقص العالمي في الذاكرة الناتج عن الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
تيم كوك: آيفون 17 الأكثر رواجا في تاريخ الشركة
الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، يحيي أحد الزبائن، مع بدء بيع سلسلة هواتف آيفون 17، في متجر آبل بمدينة نيويورك (19 سبتمبر/ 2025. رويترز)
وقال تيم كوك خلال مؤتمر الإعلان عن الأرباح إن سلسلة هواتف آيفون 17 أصبحت الآن «الأكثر رواجا في تاريخنا»، وأشار إلى أن إجمالي الإيرادات تجاوز التوقعات «على الرغم من قيود التوريد». وقال المدير المالي كيفان باريك إن الشركة واجهت قيودًا في توريد أجهزة آيفون وماك.
إلى جانب التوقعات القوية للإيرادات، أوضح كوك للمستثمرين أن أزمة نقص الذاكرة لن تزول. وقال إن تأثيرها في الربع الأخير من العام كان «طفيفًا»، بينما كان التأثير أكبر قليلًا في الربع الأول.
وأضاف كوك: «نتوقع ارتفاعًا ملحوظًا في تكاليف الذاكرة خلال الربع الحالي». وتابع: «نعتقد أن تكاليف الذاكرة ستؤثر بشكل متزايد على أعمالنا»، مما سيدفع الشركة إلى «دراسة مجموعة من الخيارات».
في مارس، أعلنت آبل عن عدد من المنتجات الجديدة، بما في ذلك هاتف iPhone 17e، وجهاز iPad Air مُحدّث مزود بشريحة M4، متوفر بمقاسين: 11 بوصة و13 بوصة. كما كشفت النقاب عن جهاز MacBook Neo، وهو جهاز كمبيوتر محمول منخفض التكلفة بسعر 599 دولارًا، موجه للطلاب والمستهلكين ذوي الميزانية المحدودة.
وبينما تُعد مبيعات الأجهزة دائمًا عاملًا أساسيًا في نتائج آبل، فإن الشغل الشاغل لوول ستريت هو ما يمكن توقعه من الرئيس التنفيذي الجديد، جون تيرنوس. أعلنت آبل في 20 أبريل/نيسان عن تعيين تيرنوس خلفًا لكوك، الذي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة في 1 سبتمبر/أيلول.
انضم تيرنوس، وهو مسؤول تنفيذي مخضرم في آبل، إلى المكالمة وقدمه كوك.
قال كوك في كلمته الافتتاحية: «لدينا القائد المناسب لتولي هذا المنصب»، مضيفًا أن آبل تمتلك الفريق القادر على تحقيق «وعد هذه الشركة».
شكر تيرنوس كوك ومساهمي آبل، وقال إن الشركة لديها «خطة عمل طموحة للغاية».
وأضاف تيرنوس: «مع أنني لن أتحدث عن تفاصيل هذه الخطة، يكفي القول إن هذه هي أكثر فترات مسيرتي المهنية إثارةً في آبل، والتي امتدت 25 عامًا، حيث أعمل على تطوير المنتجات والخدمات».
شراكة مع جوجل
من أولى الأمور التي يتعين على تيرنوس تحديدها هو مستقبل آبل في مجال الذكاء الاصطناعي. في بداية الربع، أعلنت آبل عن شراكتها مع جوجل لاستخدام نموذج جيميني للذكاء الاصطناعي في تطوير منتجها سيري.
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة في مؤتمر الإعلان عن الأرباح، صرّح كوك قائلاً: «التعاون مع جوجل يسير على ما يرام»، وأن الشركة «راضية عن الوضع الحالي، كما أننا راضون عن العمل الذي نقوم به بشكل مستقل».
ارتفعت إيرادات الخدمات في الربع الأخير بنحو 16% مقارنةً بـ 26.65 مليار دولار أمريكي في العام الماضي. تستفيد آبل من قاعدة عملائها الضخمة - التي تضم أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط في السوق - لبيع اشتراكات خدمات الترفيه، بالإضافة إلى خدمات أبل باي وآيكلاود وأبل كير.
مع نمو الخدمات، تحقق آبل هوامش ربح أعلى. بعد أن ظل هامش الربح الإجمالي لآبل ثابتا عند مستوى 30%، شهد ارتفاعًا مطردًا في السنوات الأخيرة، ليصل إلى 49.3% في الربع الأخير، مقارنةً بـ 48.2% في الفترة السابقة.
مبيعات الصين
ارتفعت مبيعات آبل في الصين الكبرى خلال الربع الأخير إلى 20.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 28% عن 16 مليار دولار أمريكي في العام الماضي. تُعدّ الصين ثالث أكبر أسواق آبل، بعد الأمريكتين وأوروبا.
ارتفعت تكاليف البحث والتطوير بوتيرة أسرع بكثير من الإيرادات، حيث زادت بنسبة 33% خلال الربع لتصل إلى 11.42 مليار دولار أمريكي، مقارنةً بـ 8.55 مليار دولار في العام السابق.
وصرح كوك، تعليقا على أرقام البحث والتطوير، بأن الشركة «تستثمر بشكل واضح أكثر»، ويعود ذلك جزئيًا إلى إمكانات النمو الهائلة التي تراها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: «نستثمر في المنتجات والخدمات، ونرى فرصًا واعدة في كليهما».
وتابع باريك قائلًا إن الشركة تعتقد أن «الذكاء الاصطناعي مجال استثماري بالغ الأهمية لشركة آبل، وسنواصل الاستثمار فيه تدريجيًا بالإضافة إلى استثماراتنا المعتادة في خطة تطوير منتجاتنا».