نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين الشاعر والفنان التشكيلي العراقي صادق الصائغ، الذي فارق الحياة، السبت، في لندن، عن عمر ناهز 90 عاماً، بعيداً عن وطنه الذي كتب له، وتغنّى به في أعماله الأدبية.
وقال الاتحاد في بيان النعي: «ولد الصائغ عام 1936 في العاصمة العراقية بغداد، وبدأ مسيرته الأدبية في ستينيات القرن الماضي، حيث أسهم بشكل فاعل في إثراء المشهد الثقافي العراقي من خلال مجموعاته الشعرية، فضلاً عن حضوره في مجالَي الصحافة والتلفزيون».
وأضاف «لم تقتصر إبداعاته على الشعر فحسب، بل تميّز أيضاً في مجال الفن التشكيلي، وكان من أبرز المساهمين في تطوير فن الخط العربي، تاركاً بصمة واضحة في هذا المجال».
وتابع «عرف الصائغ شعرياً بأسلوبه السريالي المبتكر، وجرأته في كسر القوالب التقليدية للشعر العربي، ما جعله واحداً من الأصوات المتميزة في التجربة الشعرية الحديثة».
يذكر أن الراحل صادق الصائغ حصل على بكالوريوس من كلية الأداب - قسم الفلسفة – براغ، حيث غادر إلى براغ عام 1961 لإكمال دراسته فيها، وعمل مذيعاً في القسم العربي لإذاعة براغ، ثم عاد إلى العراق عام 1967 ليعمل في الاذاعة العراقية كمقدم برامج، وأهمها برنامج «الميكرفون وراء الحقيقة»، وسبق له العمل كصحفي في مجلتي السينما والفنون، ومن ثم في مجلة ألف باء، وجريدة طريق الشعب.