أكبر ناقل حاويات في العالم يختار حلولاً برية – بحرية
ربط لوجستي مع موانئ دبي وأبوظبي عبر سفن تغذية
انطلاق أول رحلة من أنتويرب في 10 مايو
***
ربط لوجستي مع موانئ دبي وأبوظبي عبر سفن تغذية
انطلاق أول رحلة من أنتويرب في 10 مايو
***
في تحول عميق لخريطة سلاسل الإمداد العالمية، تخطط أكبر شركة نقل حاويات في العالم، «إم إس سي ميدتيرينيان شيبينغ» لإطلاق خدمة شحن جديدة تربط أوروبا بموانئ مختارة في الشرق الأوسط، عبر مسار بديل يتجاوز مضيق هرمز، الذي يشهد قيوداً على الملاحة.
وبحسب «بلومبيرغ»، أوضحت الشركة أن أول رحلة ضمن هذا المسار ستنطلق في 10 مايو/ أيار من ميناء أنتويرب، ضمن مسار دائري يشمل أيضاً محطات في ألمانيا وإيطاليا وليتوانيا وإسبانيا. وستعبر السفن قناة السويس إلى البحر الأحمر، وتتوقف في ميناءي جدة والملك عبدالله على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية. ومن هناك، سيتم نقل الحاويات براً عبر الشاحنات إلى مدينة الدمام على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة، في رحلة تمتد لنحو 1300 كيلومتر.
من الدمام، ستتولى سفن تغذية (Feeder) إيصال الشحنات إلى مراكز لوجستية رئيسية في الخليج، أبرزها «أبوظبي» و«جبل علي» في دبي، اللذان يحتضنان مناطق صناعية واسعة تضم مئات الشركات المتعددة الجنسيات التي تعتمد بشكل أساسي على الشحن بالحاويات.
وبحسب «بلومبيرغ»، أوضحت الشركة أن أول رحلة ضمن هذا المسار ستنطلق في 10 مايو/ أيار من ميناء أنتويرب، ضمن مسار دائري يشمل أيضاً محطات في ألمانيا وإيطاليا وليتوانيا وإسبانيا. وستعبر السفن قناة السويس إلى البحر الأحمر، وتتوقف في ميناءي جدة والملك عبدالله على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية. ومن هناك، سيتم نقل الحاويات براً عبر الشاحنات إلى مدينة الدمام على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة، في رحلة تمتد لنحو 1300 كيلومتر.
من الدمام، ستتولى سفن تغذية (Feeder) إيصال الشحنات إلى مراكز لوجستية رئيسية في الخليج، أبرزها «أبوظبي» و«جبل علي» في دبي، اللذان يحتضنان مناطق صناعية واسعة تضم مئات الشركات المتعددة الجنسيات التي تعتمد بشكل أساسي على الشحن بالحاويات.
تحولات أوسع في قطاع الشحن
في السياق ذاته، تشهد الموانئ الواقعة خارج المضيق، خصوصاً في سلطنة عُمان والفجيرة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات، تدفقات متزايدة من الحاويات المحولة، ما يفرض ضغوطاً إضافية على قدرات النقل البري، ويستدعي توسيع طاقة النقل بالشاحنات.
وأكدت MSC، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، أن هذه الخدمة تأتي استجابة لزيادة الطلب في ظل ما وصفته ب«الظروف الصعبة في الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن شبكتها الجديدة ستشمل أيضاً ربطاً بحرياً مع كل من البحرين والعراق والكويت.