أوضح هاني التنير، الرئيس التنفيذي للقطاع الصناعي في مجموعة المسعود، أن المشاركة في فعاليات معرض «اصنع في الإمارات» تكتسب أهمية كبيرة، حيث تتيح استعراض خطط ومشاريع المجموعة في القطاع الصناعي، وشرحها بالتفصيل، فضلاً عن تحديد وبحث فرص تصنيعية جديدة من خلال الحدث.
قال التنير في حديث لـ «الخليج»، بمناسبة مشاركة المجموعة في فعاليات المعرض الذي يقام في مركز أبوظبي للمعارض خلال الفترة 4-7 مايو/ أيار 2026: «تفخر شركة المسعود بريادتها في التنمية الصناعية في دولة الإمارات، على مدى عقود، وتواصل سعيها الدؤوب لاكتشاف الفرص المتاحة، لتعزيز القاعدة الصناعية للدولة من خلال مشاركتها وشراكاتها، وملتزمون تماماً بتوجيهات الحكومة الرامية إلى تحقيق قيمة مضافة أكبر محلياً، من خلال التصنيع، سواء بشكل مباشر أو بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية، لخدمة مختلف القطاعات، ويشمل ذلك التصنيع المحلي لقطاع الطاقة والمرافق العامة والقطاعات الصناعية الأخرى في الدولة».
وحول أبرز القطاعات الصناعية التي تعمل فيها المجموعة، قال التنير: «تشمل القطاعات التي نعمل فيها أو نتطلع إلى دخولها: النفط والغاز، والطاقة والمياه، والتطبيقات الصناعية الأوسع نطاقاً، ونعمل حالياً في مجال التصنيع المتخصص لقطاعي البناء والإسكان، إضافة إلى وحدات متخصصة في النفط والغاز، وقطاع المرافق العامة بشكل عام».
وأوضح أن المجموعة تتعاون مع شركاء محليين وعالميين في تطوير صناعات محلية وطنية، موضحاً أن جلب أحدث التصاميم والتقنيات أمر بالغ الأهمية لتلبية المتطلبات المحلية، إضافة إلى تدريب وتأهيل المواطنين الإماراتيين على المعايير العالية. مبيناً أن الصناعة المحلية تعتبر عنصراً مهماً في التنمية الاقتصادية لأي اقتصاد، كونها استراتيجية وتساهم في النمو الاقتصادي، فضلاً عن تحقيق نمو مستدام للاقتصاد.
وأكد التنير أهمية ضمان أن تكون المنتجات التي تتم صناعتها ذات جودة عالية ومناسبة للعملاء المميزين في السوق، مشيراً إلى أنه لا يمكن تحقيق ذلك، إلا من خلال أعلى مستويات الجودة الهندسية والتنفيذية، والاعتماد على التطور التكنولوجي المتسارع.
وبيّن التنير: «نسعى إلى تعزيز قاعدتنا الصناعية محلياً، وإضافة قيمة محلية. لذا، فإن المشاركة في فعاليات المعرض لا تقتصر على عرض ما لدينا فحسب، بل تشمل أيضاً التعرّف الى فرص أخرى ومناقشتها، بما يتناسب مع استراتيجية مجموعتنا، ويخدم الاقتصاد المحلي».
وقال التنير: «ملتزمون بتوطين الوظائف، وقد نجحنا في إطلاق العديد من البرامج التي حققت نجاحاً باهراً، ونبقى ملتزمين التزاماً كاملاً بهذا الهدف الوطني، لما له من أهمية بالغة في تحقيق الاستدامة الاقتصادية على المدى الطويل».