بدأت شركة «سبيريت إيرلاينز» الأمريكية عملية تصفية منظمة لعملياتها اعتباراً من السبت. وقالت على موقعها الإلكتروني، الذي استبدل نظام الحجز بإعلان وإرشادات للعملاء والموردين: «إلى ضيوفنا الكرام: تم إلغاء جميع الرحلات، ولم تعد خدمة العملاء متاحة».
وأضافت الشركة: «نحن فخورون بتأثير نموذجنا منخفض التكلفة للغاية على قطاع الطيران على مدار الـ 34 عاماً الماضية، وكنا نأمل في خدمة ضيوفنا لسنوات عديدة قادمة».
ونبّهت سبيريت المسافرين بضرورة عدم توجههم إلى المطارات، وأحالتهم بدلاً من ذلك إلى قسم الأسئلة الشائعة لمزيد من المعلومات والخطوات التالية حول كيفية استرداد الأموال واستعادة الأمتعة المفقودة. مؤكدة التزامها بالعمل مع الموردين خلال عملية التصفية لمناقشة الخطوات التالية، على أن يتم تسوية أي مطالبات معلقة من خلال إجراءات الإفلاس القضائية.
خطة إنقاذ
أفادت مصادر مطلعة بأن شركة الطيران الاقتصادي الشهيرة، التي تتخذ من فلوريدا مقراً لها، كانت تستعد للإغلاق بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق بشأن خطة إنقاذ حكومية عرضتها الشهر الماضي إدارة ترامب، من خلال قرض بقيمة 500 مليون دولار، كان من شأنه أن يمنح الحكومة حصة تصل إلى 90% فيها. إلا أن المفاوضات مع حاملي السندات لم تُفض إلى اتفاق.
وواجهت «سبيريت» في السنوات الأخيرة ارتفاعاً في تكاليف العمالة وغيرها، وتغيراً في أذواق المستهلكين نحو السفر الفاخر. ومع ذلك، كانت تتوقع التخلص من شبح الإفلاس في منتصف العام، إلا أن الارتفاع الكبير في أسعار الوقود شكل ضربة قاسمة على ما يبدو.