أكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أن العمل التطوعي في إمارة أبوظبي يرتكز على 5 ركائز أساسية هي: ترسيخ العمل التطوعي كعنصر رئيسي في نسيج مجتمع إمارة أبوظبي، والمشاركة في العمل التطوعي لتعزيز شمولية كافة الفئات في المجتمع، وتعزيز المساواة والتنوع للعمل التطوعي، وتأسيس بيئة آمنة للعمل التطوعي، وجعل إطار العمل التطوعي في إمارة أبوظبي نموذجاً إقليمياً وعالمياً.
أشارت إلى أن العمل التطوعي يساهم في التلاحم والتماسك الاجتماعي، نظراً لمساهمته الإيجابية الكبيرة في التطور الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي في مجتمع إمارة أبوظبي، وغرس ثقافة وحس العمل التطوعي كمعيار مجتمعي يخلق مجتمعاً موحداً ويعمل على معالجة الفجوات المجتمعية الحالية أو الناشئة بما يعود بالنفع على كافة الفئات في مجتمع إمارة أبوظبي.وبينت أهمية تشجيع الأفراد من كافة الجنسيات والفئات العمرية والأعراق والإمكانيات والمهارات على المشاركة في العمل التطوعي، إلى جانب توفير بيئة آمنة وسالمة للمتطوعين وفرق التطوع والجهات التي تستعين بالمتطوعين وتوفير فرص التدريب المناسبة والتعريف بالمعلومات والأهداف الأساسية للعمل التطوعي والتي تعمل على حماية الصحة والسلامة المهنية مع المحافظة على الخصوصية والسرية.
وأكدت أن إطار العمل التطوعي في إمارة أبوظبي يتبنى أفضل الممارسات، ويهدف ليكون نموذجاً إقليمياً وعالمياً يقتدى به لمختلف أنواع المبادرات التطوعية والمبادرات التي تسعى لتعزيز التماسك والتلاحم الاجتماعي.
وأوضحت الدائرة أن متطلبات تسجيل المتطوع الطبيعي تشمل 7 متطلبات، حيث يجب أن يكون الأفراد المواطنون أو المقيمون في الدولة مؤهلين للتسجيل في المنصة الإلكترونية للتطوع والحصول على الرقم التطوعي بشرط استيفاء المتطلبات السبعة وهي: أن يكون من مواطني الدولة أو يحمل إقامة ساريةً فيها ويستثنى من ذلك المتطوع الزائر، وألا يقل عمره عن ثماني عشرة سنة ميلادية ويجوز لمن يقل عمره عن ذلك التطوع بموافقة ولي أمره، وأن يكون حسن السيرة والسلوك، وأن يكون لائقاً طبياً للعمل التطوعي المنوط به، وأن يكون حاصلاً على ترخيص مزاولة المهنة إذا كان تطوعه في مجال مهنته، وقبول ميثاق العمل التطوعي، وأن يكون لديه ترخيص مزاولة مهنة بالنسبة للمهن التي تتطلب ذلك أو شهادة أكاديمية أو شهادة خبرة وذلك في حال التطوع التخصصي.