أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عاصفة من الجدل والغضب بين جماهير «الميرينغي»، بعد تداول مقاطع فيديو وصور توثق تواجده في رحلة رومانسية بجزيرة سردينيا الإيطالية برفقة الممثلة الإسبانية الشهيرة إيستر إكسبوسيتو.
شوهد الثنائي في مدينة كالياري الإيطالية وهما يقضيان وقتاً هادئاً بعيداً عن صخب الملاعب. وبحسب التقارير، فقد ظهر مبابي وإكسبوسيتو وهما يتناولان العشاء في أحد أرقى مطاعم المدينة، حيث لفتت صورهما اهتماماً واسعاً وسرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الرحلة المثيرة للجدل
ولم تمر هذه الصور مرور الكرام على عشاق النادي الملكي، إذ انهالت التعليقات الغاضبة التي وصفت تصرف مبابي بـ«غير المسؤول». وتلخصت أبرز نقاط انتقاد الجماهير في الآتي:
موجة غضب تجتاح «مدريديستا»
اعتبر المشجعون أن السفر بغرض الاستجمام في هذا التوقيت يفتقر للحس المهني.
- غياب الاحترافية
يمر ريال مدريد بمرحلة حاسمة من الموسم تتطلب تكاتف جميع العناصر.
- التوقيت الحرج
استغرب الكثيرون قدرة اللاعب على السفر والسياحة في وقت يعاني فيه من إصابة عضلية.
- الإصابة الحالية
تأتي هذه الأجواء الخاصة لمبابي في ظل معاناته من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى، وهي الإصابة التي تهدد استمراره فيما تبقى من مباريات الموسم الجاري. وبينما يبدو أن اللاعب يستغل فترة غيابه القسري للاستجمام والابتعاد عن الضغوط الرياضية، إلا أن الجماهير كانت تنتظر منه التركيز على البرنامج التأهيلي للعودة سريعاً.
إصابة مقلقة ومستقبل مجهول
- ويبقى مستقبل مشاركة مبابي في الاستحقاقات القادمة محل شك كبير، حيث تترقب الإدارة الفنية والطبية في ريال مدريد تطور حالته البدنية خلال الأيام المقبلة، وسط أجواء مشحونة قد تفرض ضغوطاً إضافية على النجم الفرنسي عند عودته إلى "سانتياغو برنابيو".