الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الصين تحمي مصافي «أباريق الشاي» من العقوبات الأمريكية

3 مايو 2026 07:45 صباحًا | آخر تحديث: 3 مايو 07:53 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سفن وقوارب في مضيق هرمز
سفن وقوارب في مضيق هرمز
وزارة التجارة الصينية: العقوبات تنتهك القانون الدولي ومعايير العلاقات الدولية
أعلنت الصين السبت أنها لن تمتثل لعقوبات أميركية مفروضة على خمس شركات على خلفية شرائها النفط الإيراني. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن وزارة التجارة الصينية أعلنت أنها أصدرت أمرا قضائيا لوقف العقوبات الأمريكية المفروضة ​على ⁠خمس شركات تكرير صينية متهمة بشراء ‌النفط الإيراني.
تُعد الصين مشتريا رئيسيا للنفط الإيراني، وذلك أساسا من خلال مصاف تسمى «أباريق الشاي» مملوكة لأفراد وتعتمد على شراء النفط الخام الإيراني بأسعار مخفّضة.
وسعت الولايات المتحدة، في محاولة منها لقطع الإيرادات عن طهران، إلى تكثيف العقوبات على هذه المصافي.
نفط إيراني
وفي أبريل نيسان، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة هنغلي للبتروكيماويات، متهمة إياها بشراء نفط إيراني بقيمة مليارات الدولارات، في تصعيد لجهود واشنطن المستمرة منذ فترة طويلة للحد ​من عائدات النفط الإيرانية.
وفرضت إدارة ترامب العام ‌الماضي عقوبات على المصافي الأربع الأخرى التي ذكرتها الوزارة، من بين مصاف أخرى.
وقالت وزارة التجارة الصينية إن ⁠العقوبات الأمريكية تنتهك «القانون الدولي والمعايير الأساسية للعلاقات الدولية».
وبسبب ذلك، قالت الوزارة إنها فرضت أمرا قضائيا.
وأضافت وزارة ​التجارة «ينص الأمر ‌القضائي على أنه لا يجوز للولايات المتحدة ‌الاعتراف بالعقوبات المفروضة على الشركات الصينية الخمس المذكورة أعلاه أو تنفيذها أو الامتثال لها».
صعوبات
وشكلت العقوبات بعض ‌العقبات أمام ‌شركات التكرير، منها صعوبات في ⁠الحصول على النفط الخام واضطرارها ‌إلى بيع المنتجات المكررة تحت أسماء مختلفة. وتمثل المصافي الخاصة ربع طاقة التكرير ⁠الصينية، وتعمل بهامش ربح ضئيل وأحيانا ​بدون هامش ربح، وتعرضت في الآونة الأخيرة لضغوط بسبب ضعف الطلب المحلي.
وقالت وزارة التجارة الصينية في قرار إن العقوبات الأميركية «ينبغي عدم الاعتراف بها أو تنفيذها أو الامتثال لها».
وأضافت أن العقوبات «تحظر أو تقيّد بشكل غير صحيح الشركات الصينية من القيام بأنشطة اقتصادية وتجارية وأنشطة ذات صلة مع دول ثالثة... وتنتهك القانون الدولي والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية».
وتابعت «لطالما عارضت الحكومة الصينية العقوبات الأحادية التي تفتقر إلى تفويض من الأمم المتحدة وأساس في القانون الدولي».
جمود المحادثات
ينطبق قرار الوزارة على ثلاث شركات في مقاطعة شاندونغ (مجموعة شاندونغ جينتشنغ للبتروكيميائيات، ومجموعة شاندونغ شوغوانغ لوتشينغ للبتروكيميائيات، ومجموعة شاندونغ شينغشينغ الكيميائية) وشركتين أخريين هما مصفاة هينغلي للبتروكيميائيات (داليان) ومجموعة خبي شينهاي الكيميائية.
وفرضت واشنطن الجمعة عقوبات على شركة صينية أخرى قالت إنها استوردت «عشرات الملايين من البراميل» من النفط الخام الإيراني، ما أدى إلى تحقيق مليارات الدولارات من الإيرادات لطهران.
ولم يرد في بيان وزارة التجارة الصينية اسم شركة تشينغداو هايي أويل تيرمينال المحدودة.
تأتي العقوبات الأخيرة في ظل جمود في المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن وضع حد نهائي للحرب التي اندلعت مع الضربات الأميركية على إيران في 28 شباط/فبراير.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين لإجراء محادثات مع نظيره شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا الشهر.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه