نمتلك 40 ألف عميل بمبيعات قيد التنفيذ 45 مليار دولار
========================
عدد طالبي تأجيل الأقساط ينخفض إلى 720 عميلاً
=======================
لا تأثير جوهري لتأخير إطلاق المشاريع لشهر أو ثلاثة
=================================
========================
عدد طالبي تأجيل الأقساط ينخفض إلى 720 عميلاً
=======================
لا تأثير جوهري لتأخير إطلاق المشاريع لشهر أو ثلاثة
=================================
أكد محمد العبار، الرئيس التنفيذي لشركة إعمار العقارية، أن سوق العقارات في دبي لا يزال يتمتع بمرونة قوية رغم التوترات الجيوسياسية الأخيرة، مشيراً إلى أن ثقة المشترين واستقرار التدفقات النقدية يعكسان متانة القطاع، وذلك في مقابلة مع وكالة «بلومبيرغ» على هامش مؤتمر «اصنع في الإمارات» في أبوظبي.
وقال العبار: «إن الشركة اعتادت التعامل مع الأزمات»، مستشهداً بتجارب سابقة مثل الأزمة الآسيوية في عام 1997 والأزمة المالية العالمية في عام 2008 وجائحة كورونا، مؤكداً أن «هذه التجارب عززت قدرة الشركات والأفراد على التكيف مع فترات عدم الاستقرار».
وأضاف أن «التأثير الحالي قد يظهر في تباطؤ مؤقت بقطاع السياحة»، لكنه توقع «تعافياً سريعاً بحلول أكتوبر، مدعوماً بكفاءة السياسات الحكومية وقوة أداء الشركات خلال السنوات الماضية».
وقال العبار: «إن الشركة اعتادت التعامل مع الأزمات»، مستشهداً بتجارب سابقة مثل الأزمة الآسيوية في عام 1997 والأزمة المالية العالمية في عام 2008 وجائحة كورونا، مؤكداً أن «هذه التجارب عززت قدرة الشركات والأفراد على التكيف مع فترات عدم الاستقرار».
وأضاف أن «التأثير الحالي قد يظهر في تباطؤ مؤقت بقطاع السياحة»، لكنه توقع «تعافياً سريعاً بحلول أكتوبر، مدعوماً بكفاءة السياسات الحكومية وقوة أداء الشركات خلال السنوات الماضية».
أسعار العقارات
وفيما يتعلق بأسعار العقارات، شدد العبار على أن «إعمار لم تخفض أسعارها ولا حتى بدولار واحد، ولا تخطط لذلك»، موضحاً أن «وضع الشركة يختلف عن بعض المطورين الذين قد يتأثرون بسبب ارتفاع الديون أو ضعف المبيعات أو قيمة العلامة التجارية».
وكشف العبار عن مؤشرات ثقة قوية لدى العملاء، حيث تمتلك الشركة نحو 40 ألف عميل بإجمالي مبيعات قيد التنفيذ يبلغ 45 مليار دولار.
وأشار إلى أن عدد العملاء الذين طلبوا تأجيل سداد الأقساط ارتفع من نحو 800–850 عميلاً في ديسمبر إلى 1000–1050 خلال فترة الحرب، قبل أن ينخفض حالياً إلى نحو 720–750 عميلاً، ما يعكس تحسن الثقة مجدداً.
وكشف العبار عن مؤشرات ثقة قوية لدى العملاء، حيث تمتلك الشركة نحو 40 ألف عميل بإجمالي مبيعات قيد التنفيذ يبلغ 45 مليار دولار.
وأشار إلى أن عدد العملاء الذين طلبوا تأجيل سداد الأقساط ارتفع من نحو 800–850 عميلاً في ديسمبر إلى 1000–1050 خلال فترة الحرب، قبل أن ينخفض حالياً إلى نحو 720–750 عميلاً، ما يعكس تحسن الثقة مجدداً.
تنفيذ المشاريع
وفيما يخص تنفيذ المشاريع، أوضح أن لدى «إعمار» نحو 90 مشروعاً قيد الإنشاء تسير وفق الجدول الزمني، رغم بعض التأخيرات المعتادة من المقاولين، مؤكداً أن سلاسل الإمداد لا تزال مستقرة نسبياً.
وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز يمثل تحدياً عالمياً يؤثر على مختلف الدول، معرباً عن تفاؤله بحل قريب نظراً لتأثيره الواسع.
وأضاف أن الشركة قررت التريث في طرح مناقصات نحو 6 مبانٍ جديدة من أصل نحو 70 مشروعاً سنوياً، لتفادي أي اضطرابات لوجستية محتملة، مؤكداً أن التأجيل لشهر أو ثلاثة «لن يكون له تأثير جوهري».
ولفت العبار إلى أن الإمارات تمتلك بدائل لوجستية قوية، بما في ذلك موانئ على بحر العرب وشبكات نقل متطورة، ما يحد من تأثير أي إغلاق طويل لمضيق هرمز.
وأكد أن عودة السياحة ستعزز التعافي الكامل، مشيراً إلى أن فنادق الشركة سجلت نسب إشغال وصلت إلى 85% في السنوات الماضية، ما يتيح لها امتصاص أي تباطؤ مؤقت.
وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز يمثل تحدياً عالمياً يؤثر على مختلف الدول، معرباً عن تفاؤله بحل قريب نظراً لتأثيره الواسع.
وأضاف أن الشركة قررت التريث في طرح مناقصات نحو 6 مبانٍ جديدة من أصل نحو 70 مشروعاً سنوياً، لتفادي أي اضطرابات لوجستية محتملة، مؤكداً أن التأجيل لشهر أو ثلاثة «لن يكون له تأثير جوهري».
ولفت العبار إلى أن الإمارات تمتلك بدائل لوجستية قوية، بما في ذلك موانئ على بحر العرب وشبكات نقل متطورة، ما يحد من تأثير أي إغلاق طويل لمضيق هرمز.
وأكد أن عودة السياحة ستعزز التعافي الكامل، مشيراً إلى أن فنادق الشركة سجلت نسب إشغال وصلت إلى 85% في السنوات الماضية، ما يتيح لها امتصاص أي تباطؤ مؤقت.
الصعيد الإقليمي
وعلى الصعيد الإقليمي، قال العبار: إن أعمال الشركة في مصر تحقق أداءً قوياً مدعوماً بولاء العملاء وهوامش ربح جيدة، إضافة إلى أداء إيجابي في أوروبا الشرقية.
أما بشأن خطط الهند، فأكد العبار التزامه بتوسيع أعمال الشركة هناك، واصفاً السوق الهندية بأنها «مستقبل العالم»، نافياً أي نية للتخارج، بل مشيراً إلى خطط للنمو وتعزيز الحضور، بما في ذلك عقد اجتماع مجلس الإدارة المقبل في الهند للاطلاع على الفرص عن قرب.
وأكد العبار أن جودة المنتج، والشفافية مع العملاء، وانخفاض مستويات الديون، هي العوامل الأساسية التي تمكّن الشركات من تجاوز الأزمات.
وقال: «إن الاستعداد للتحديات بات ضرورة بعد كل ما شهده العالم من أزمات خلال العقود الماضية».
أما بشأن خطط الهند، فأكد العبار التزامه بتوسيع أعمال الشركة هناك، واصفاً السوق الهندية بأنها «مستقبل العالم»، نافياً أي نية للتخارج، بل مشيراً إلى خطط للنمو وتعزيز الحضور، بما في ذلك عقد اجتماع مجلس الإدارة المقبل في الهند للاطلاع على الفرص عن قرب.
وأكد العبار أن جودة المنتج، والشفافية مع العملاء، وانخفاض مستويات الديون، هي العوامل الأساسية التي تمكّن الشركات من تجاوز الأزمات.
وقال: «إن الاستعداد للتحديات بات ضرورة بعد كل ما شهده العالم من أزمات خلال العقود الماضية».