عقب حصولها على ترخيص مصرفي مجتمعي
أعلنت «ريم للتمويل» إتمام تحولها إلى «بنك ريم»، لتصبح بذلك شركة التمويل الوحيدة في الدولة التي تنجح في الارتقاء إلى ترخيص مصرفي مجتمعي، صادر عن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي. ويُعدّ «بنك ريم» جزءاً من «جودان فايننشال القابضة»، منصة الخدمات المالية التابعة للشركة العالمية القابضة.
ويعكس هذا التحول تطلعات «بنك ريم» الطموحة لدخول سوق الخدمات المالية المزدهر في دولة الإمارات بنموذج فريد ومتخصص يقوم على التعاون والبساطة والتطوير المشترك، حيث سيُمكّن شركات التكنولوجيا المالية والمحافظ الرقمية عبر بنية تحتية منظَّمة للتمويل المُدمج ونموذج «الخدمات المصرفية كخدمة»، مع تقديم تجربة مصرفية سلسة وميسّرة، والوصول إلى التمويل بسهولة عبر رحلة رقمية متكاملة. كما سيجعل البنك «التصميم التشاركي» جزءاً أصيلاً من نموذج عمله، عبر التعاون مع مختلف شرائح المجتمع في دولة الإمارات، بما يتيح لهم الإسهام الفعلي في تطوير وصياغة الجيل الجديد من المنتجات المالية.
وقال حمدان الدهماني، رئيس مجلس إدارة بنك ريم المجتمعي: «لطالما تميّزت دولة الإمارات بريادتها في ابتكار ما لم يتخيله الآخرون بعد. ويأتي بنك ريم تجسيداً لهذه القناعة. لقد أنشأنا منصة يجد فيها رواد التكنولوجيا المالية شريكاً حقيقياً، ويتمكن من خلالها الأفراد والشركات من الوصول إلى كامل الخدمات المصرفية في غضون دقائق، ويُمنح فيها الجيل القادم فرصة الإسهام في تشكيل مستقبله المالي. نحن لا نقدّم بنكاً جاء للمنافسة، بل مؤسسة صُمّمت للارتقاء بالمنظومة المالية بأكملها، بما ينسجم تماماً مع رؤية الدولة نحو اقتصاد معرفي شامل ومتقدم».
وقد عيّن مجلس الإدارة سارة البنعلي في منصب الرئيس التنفيذي. وهي عضو في مجلس إدارة «ريم للتمويل» منذ عام 2015، وتتمتع بخبرة مؤسسية تمتدّ لأكثر من عقد من الزمن، ما يضمن استمرارية الرؤية، إلى جانب تفويض واضح بقيادة المنصة نحو مرحلتها المقبلة من النمو والتوسع.
وتمتلك سارة خبرة قيادية واسعة في مجالات الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية الدولية، اكتسبتها من خلال عملها في بنك أبوظبي الأول، حيث تقلّدت عدة مناصب تنفيذية رفيعة، من أهمّها منصب رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والخدمات التجارية والدولية. وفي هذا الدور، قادت مجالات هيكلة التمويل، وبناء الشراكات المؤسسية، وتطوير منظومات الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتوسع في الأسواق الدولية. وستتولّى في «بنك ريم»، قيادة استراتيجية النمو والإشراف على مسيرة التطوير المستمرة للبنك.
وتعليقاً على ذلك، قالت سارة: «يدخل»بنك ريم«هذه المرحلة وهو يتمتع بميزة استثنائية ونادرة، تتمثل في حصوله على ترخيص فعلي يتيح له إعادة صياغة مفهوم العمل المصرفي من جديد. ويقوم التزامنا الراسخ على بناء مصرف يكتسب مكانته في حياة الناس عن جدارة، من خلال تبسيط خدماته وعمق الثقة لدى العملاء، والرؤية التي تستشرف المستقبل بثبات وطموح».
كما سيتولى سراج طارق فيضي، الرئيس التنفيذي السابق ل«ريم للتمويل» لأكثر من عقد، مهام نائب الرئيس التنفيذي في «بنك ريم»، وذلك رهناً باستكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة. وقد قاد سراج عملية تحول «ريم للتمويل» إلى بنك مجتمعي مرخّص بالكامل، ونجح في توسيع قاعدة عملائه لتقترب من 300 ألف عميل، مستنداً إلى ثقافة قائمة على الثقة، ومنظومة أعمال مدفوعة بالقيم، وشبكة قوية من الشراكات الاستراتيجية، ما أرسى أسساً متينة ومستدامة ينطلق منها البنك نحو النمو والازدهار.