الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مساعدات «الشارقة الخيرية» تلامس نصف مليار درهم خلال 2025

4 مايو 2026 01:26 صباحًا | آخر تحديث: 4 مايو 01:28 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مساعدات «الشارقة الخيرية» تلامس نصف مليار درهم خلال 2025

بلغت حصيلة المساعدات العامة لجمعية «الشارقة الخيرية» خلال عام (2025) نحو 455.9 مليون درهم في مقابل إنفاق 361.5 مليون خلال عام (2024)، بنسبة زيادة 26%، ما يعكس سعي الجمعية الحثيث نحو تحقيق الريادة في العمل الخيري والإنساني.
وأكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس الإدارة أن ما تحقق خلال عام 2025 يعكس ثمرة ثقة القيادة الرشيدة، ودعم المحسنين وتفاعل المجتمع، وجهود فرق العمل داخل الجمعية.
أكد  الشيخ صقر بن محمد القاسمي أن الدعم المتواصل من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وسموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد، نائب حاكم الشارقة، لمسيرة العمل الخيري كان له بالغ الأثر في تمكين الجمعية من أداء رسالتها الإنسانية، وتوسيع مظلة خدماتها داخل الدولة وخارجها، بما يعكس صورة مشرقة لقيم إمارة الشارقة القائمة على التضامن الإنساني ونصرة المحتاجين.

محاور استراتيجية

وتفصيلاً، أشار الشيخ صقر بن محمد القاسمي إلى أن الجمعية واصلت تقديم المساعدات الشهرية للأسر المسجلة في كشوفها، حيث بلغ متوسط عدد الحالات المستفيدة نحو 800 حالة شهرياً، بإجمالي يقارب 9600 حالة خلال عام 2025، وبقيمة تجاوزت 13 مليون درهم، في إطار سياسة تهدف إلى تحقيق الاستقرار المعيشي للأسر المتعففة، وضمان توفير احتياجاتها الأساسية بشكل منتظم، إذ يوجّه هذا النوع من المساعدة للمتعففين من كبار السن، والمطلقات والأرامل الذين ليس لديهم عائل أو مصدر دخل، لتمثل دعماً ثابتاً شهرياً لتوفير احتياجاتهم الأساسية من المعيشة الكريمة.
مساعدات «الشارقة الخيرية» تلامس نصف مليار درهم خلال 2025
وتنفيذ مساعدات مقطوعة منها سكنية شملت أكثر من 2044 أسرة بكلفة 18.8 مليون درهم، وتضمنت سداد متأخرات الإيجار السكني عن المتعسرين، وتأثيث وترميم وصيانة المنازل المتهالكة وتفتقر إلى الأجهزة المنزلية الضرورية في الحياة المعيشية، إلى جانب التكفل بسداد فواتير الخدمات المتراكمة على غير المقتدرين، موضحاً أن المساعدات السكنية من الركائز الأساسية التي تسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي للأسر المتعسرة وهي استثمار حقيقي في بناء أسرة مترابطة ومستقرة، بعيداً من القلق المستمر من فقدان المأوى أو تراكم متأخرات الإيجار أو رسوم فواتير الخدمات، كما أنها تمنح الأسرة الفرصة للتركيز على تلبية احتياجاتها اليومية، ما يعزز الترابط الأسري ويسهم في تجنب التفكّك أو التشتّت.

مساعدة المكروبين

وتابع: إن مساعدات المكروبين من نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية المدانين على ذمة قضايا تعثر مالي أسهمت في الإفراج عن 1883 نزيلاً، بكلفة 8.7 مليون درهم. وبرامج تفريج الكربة من الأعمال الإنسانية التي تسهم بشكل كبير في إعادة بناء حياة الأسر المتأثرة، فالتعثر المالي قد يؤدي أحياناً إلى سجن الأفراد بسبب ديون متراكمة أو التزامات غير قادرة على الوفاء بها، ما يعزلهم عن أسرهم ويزيد معاناتهم. وبمساعدات الجمعية لهم أمكنهم من تسوية أوضاعهم وإسقاط ديونهم، وإلغاء محكوميتهم، ليعودوا إلى أسرهم ويواصلوا حياتهم من جديد، هذا الدعم يمنح الفرصة للفرد ليبدأ صفحة جديدة في حياته، ويسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي وتعزيز تلاحم المجتمع وتوفير فرص جديدة للإصلاح والنمو للأفراد الذين كانوا عرضة لتأثيرات سلبية بسبب تعثرهم المالي.

المساعدات الطارئة

وأكمل الشيخ صقر : كما تضمنت المساعدات الطارئة المصروفة خلال العام الماضي كذلك علاج المرضى واستفاد منها 1819 حالة، بكلفة 51.8 مليون درهم. ودعم طلاب العلم المتعثرين حيث أنفقت مساعدات دراسية بقيمة 12.6 مليون درهم، استفاد منها 1736 طالباً.
مؤكداً أن الجمعية حرصت على التعامل مع الطلبات الطارئة بسرعة وكفاءة، خاصة في الحالات الصحية والإنسانية الحرجة، بما يعكس مرونة السياسات المعتمدة وقدرة فرق العمل على الاستجابة الفاعلة للاحتياجات المتغيرة.
وفيما يتعلق بالمشاريع الموسمية، أوضح أن عام 2025 شهد تنفيذ حزمة متكاملة من الحملات الموسمية التي دأبت الجمعية على تنظيمها سنوياً، وفي مقدمتها «شهر رمضان المبارك»، و«عيد الأضحى»، و«الشتاء»، و«العودة إلى المدارس». وأضاف، أن المشاريع الإنشائية خارج الدولة شكلت العمود الفقري لعمل الجمعية، وتمثل هذه المشاريع إحدى ركائز تبوّؤ دولة الإمارات المراكز الأولى عالمياً عاماً تلو الآخر في دعم الدول الشقفيقة والصديقة. مشيراً إلى تنفيذ 33,279 مشروعاً بكلفة 244,2 مليون درهم، استفاد منها 1,8 مليون شخص. موضحاً أن الجمعية نفذت 2,262 مسجداً بكلفة 117,2 مليون درهم، استفاد منها 240,3 ألف. وهذه المساجد لم تقتصر على كونها دور عبادة، بل تحولت إلى مراكز لتحفيظ القران الكريم في المناطق النائية.
كما نفذت الجمعية حفر 11,866 بئراً و32 محطة لتحلية المياه بكلفة 43.1 مليون درهم، لتأمين المياه النظيفة لنحو 964,8 ألف. وهذه المشاريع أحدثت تحولاً جذرياً في حياة المجتمعات.
وأكمل الشيخ صقر: الجمعية عززت دعمها لمشاريع التعليم، بإنشاء 165 فصلاً دراسياً بكلفة 8 ملايين درهم استفاد منها 8,089 طالباً. و18 مدرسة تعليمية بكلفة 4.2 مليون درهم، استفاد منها 2,053 طالباً. لافتاً كذلك إلى أن الجمعية نفذت 56 محلاً وقفياً بكلفة 800 ألف درهم.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه