أثار سامر الشبلي، عضو الهيئة الإدارية لنادي النجف الرياضي العراقي «زوبعة» كبيرة في الشارع الرياضي العراقي، عندما اتهم علي الأسدي، رئيس الهيئة الإدارية لنادي الكهرباء الرياضي بمحاولة شراء مباراة فريقه أمام ضيفه فريق النجف في الجولة 32 التي جرت على ملعب «الزوراء الدولي» في بغداد والتي لم تستكمل بعد أن قام الحكم أحمد عسكر بإنهاء اللقاء قبل نهايته بسبب تعرضه للاعتداء من قبل بعض لاعبي فريق النجف.
وكانت نتيجة المباراة قبل نهايتها تشير إلى التعادل 0-0 بينما لم يقم حكم المباراة باحتساب ركلة جزاء واضحة لفريق الكهرباء، فضلاً عن إغفاله لحالة طرد لا تحتاج إلى اجتهاد لأحد لاعبي فريق الكهرباء، الأمر الذي أثار حفيظة لاعبي فريق النجف، ليقوم بعضهم بالاعتداء على حكم المباراة.
وقال الشبلي في مواجهة تلفزيونية مع علي الأسدي، رئيس الهيئة الإدارية لنادي الكهرباء الرياضي: إن «الأسدي حاول شراء مباراة فريقنا النجف أمام فريقه الكهرباء من خلال اتصاله بمدرب فريقنا سامر سعيد، حيث وعده بأن يكون مدرباً لفريق الكهرباء في الموسم المقبل».
وأضاف، أن «سامر سعيد رفض هذا العرض وقاد المباراة بمهنية كبيرة».
وقد نفى الأسدي مزاعم الشبلي جملةً وتفصيلاً، مؤكداً، أن «هناك علاقة أخوية تربطه مع المدرب سامر سعيد، وهذه العلاقة لا يمكن أن تنحدر إلى هذا التفكير الذي يتحدث به الشبلي».
وأضاف، أن «القضاء العراقي سيكون هو الفيصل بيني وبين الشبلي».
وقد قوبلت القضية بصدمة كبيرة في الشارع الكروي العراقي، حيث دعا الكثيرون إلى التحقيق في القضية وإعلام الرأي الرياضي في العراق، مؤكدين، أن «هكذا نوع من اتهامات تسيء إلى الكرة العراقية وربما تعرضها إلى عقوبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».