شهد نهر كوماتي في شمال شرق جنوب أفريقيا عملية ميدانية خطرة، بعد إنزال ضابط شرطة بمروحية وسط مياه تعج بالتماسيح، في إطار مهمة معقدة لاستعادة رفات رجل أعمال يعتقد أنه لقي حتفه بعد أن هاجمه تمساح.
وقال النقيب جوهانت بوتي بوتجيتر، قائد وحدة الغوص في الشرطة، إن أحداث الواقعة تعود إلى أن سيارة رجل الأعمال علقت أثناء محاولته عبور جسر منخفض غمرته مياه السيول الأسبوع الماضي.
وتابع: «وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى مكان الحادث، كانت السيارة فارغة، ما دفعنا للاعتقاد أن التيارات القوية جرفته بعيداً».
وأضاف: «دفعتنا التطورات إلى إطلاق عملية بحث واسعة شارك فيها غواصو الشرطة والمروحيات والمسيرات، قبل أن ترصد فرقنا جزيرة صغيرة وسط النهر كانت تستلقي عليها عدة تماسيح تحت أشعة الشمس».
وأوضح: «وبحكم خبرتنا الطويلة، اشتبهنا في أن أحد التماسيح تناول فريسته مؤخراً، فإلى جانب امتلاء بطنه بشكل واضح، لم يتحرك أو يحاول الانزلاق إلى النهر مثل أقرانه، على الرغم من ضجيج الطائرات بدون طيار والمروحية».
قتل التمساح قبل تنفيذ عملية خطرة ومعقدة للغاية، أعقبها إنزال الضابط بحبل من المروحية وتأمين المنطقة، تمهيداً لاستعادة الجثة ونقلها جواً من موقع الحادث وسط ظروف ميدانية شديدة الخطورة.