وأكد المجلس في بيان اليوم رفضَه القاطع لمثل هذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة التي تمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها، وخرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مُعرباً عن تضامنه الكامل مع دولة الإمارات؛ قيادةً وحكومةً وشعباً، ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها الوطنية وصون سيادتها.
كما دان مجلس حكماء المسلمين، بشدة، الاعتداء الذي استهدف ناقلةً تابعةً لشركة «أدنوك» خلال عبورها مضيق هرمز، مشدداً على أن استهداف الملاحة التجارية، ومحاولة توظيف المضيق على أنه أداة للضغط أو الابتزاز، يُعد سلوكاً عدائيّاً مرفوضاً، ويُصنَّف ضمن أعمال الإرهاب والقرصنة التي تهدد استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
وأكد ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته في مواجهة هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف حازمة لردعها.
كما أكد أن احترام سيادة الدول، وضمان حرية الملاحة، والالتزام بقواعد القانون الدولي، تمثِّل ركائز أساسية لحفظ الأمن والاستقرار. كما جدد رفضه القاطع لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن دول الخليج العربي، أو تعريض السِّلم الإقليمي والدولي للخطر.